عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و...

انكشاف عميل مزروع داخل الدعم السريع | اعترافات مثيرة لقائد فيلق البراء عن إبراهيم بقال”

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخرطوم – Aagile News

 

في تطور لافت يعكس حجم الصراع الاستخباراتي الدائر خلف كواليس الحرب في السودان، فجّر أحد قادة “فيلق البراء” التابع للجيش السوداني مفاجأة من العيار الثقيل، بكشفه تفاصيل زرع إبراهيم بقال سراج داخل مليشيا الدعم السريع كمصدر استخباراتي نافذ، منذ سنوات طويلة، قبل أن ينقلب لاحقًا على مُشغليه.

 

وفي سلسلة تدوينات نشرت مساء الأربعاء، أكد القائد المعروف بلقب “المصباح” أن بقال كان على اتصال به منذ ما قبل التمرد، وأن علاقته مع قيادات مثل ياسر عرمان و”علي دخرو” كانت مراقبة وتُستثمر لصالح الجيش. وأوضح أن بقال كان يحضر اجتماعات في فندق “كانون” بالخرطوم، وكان يُستخدم كـ”حصان طروادة” داخل محيط المليشيا.

 

معارك وهمية وولائم استخباراتية

 

روى القائد أن خلافًا وهميًا نُسج عبر وسائط التواصل الاجتماعي بينه وبين بقال لتغطية دوره الحقيقي، في أعقاب ثورة ديسمبر، وأن بقال استمر في أداء مهامه بنشاط إلى حين سقوط مدينة سنجة، حيث اعتقد أن “دولة 56” قد انتهت، فبدأ التمرد وطلب أموالاً، ثم قطع التواصل نهائيًا بعد سقوط الدندر.

 

ومن بين ما أورده، أن بقال كان ينقل معلومات بالغة الحساسية مثل خبر استشهاد المفتش العام للجيش، مما أحدث ارتباكًا داخل صفوف المليشيا عند تسرب تلك الأنباء للعلن.

 

محاولة فاشلة للعودة

 

بحسب القائد، فإن بقال حاول لاحقًا استعادة الاتصال عن طريق فتاة مجهولة استخدمت رمز “الوزير”، وهو الكود المعروف بين الطرفين، لكن بقال لم يتواصل بعدها، حتى لحظة “تعريده من الصالحة” – في إشارة إلى هروبه أو انكشاف أمره.

 

وأكد أن ما جرى سيسجله التاريخ كعبرة في ملف الحرب الخفية، متوعدًا بكشف تفاصيل أكثر دقة في الحلقات القادمة.

 

صراع المخابرات في قلب الحرب

 

تعكس هذه الاعترافات جانبًا من حرب الظلال الاستخباراتية الجارية بين الجيش السوداني والمليشيا، والتي تجاوزت حدود المعارك الميدانية لتطال الاختراقات والتجنيد والتلاعب داخل بنية العدو.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.