عاجل نيوز
أصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً رسمياً نفت فيه بشدة المزاعم التي أوردتها وزارة الخارجية الأميركية بشأن استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية خلال مواجهته لمليشيا الدعم السريع، ووصفتها بأنها ادعاءات “باطلة وغير مؤسسة”، مؤكدة أن السودان يواجه حرباً عدوانية وغزواً منظماً تقوده مليشيا متمردة مدعومة من نظام أبوظبي.
وأعرب البيان عن استغراب الخرطوم من نهج واشنطن غير المتسق مع القنوات الدولية المختصة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تتبع الإجراءات الرسمية المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، والتي تبدأ بإخطار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بلاهاي. كما أكد أن السودان، كعضو في المجلس التنفيذي للمنظمة، ملتزم كلياً ببنود الاتفاقية ولم يقم بإنتاج أو استخدام أو تخزين هذه الأسلحة.
وشددت الوزارة على رفض السودان لأي إجراءات أحادية تتجاوز الأطر القانونية الدولية، معتبرة أن الخطوة الأميركية تندرج ضمن سجل معروف من التوظيف السياسي للمزاعم الأمنية، في انتهاك واضح لمبدأ سيادة الدول وحرمة أراضيها.
—
فيما يلي نص البيان
بيان لوزارة الخارجية حول مزاعم #واشنطن باستخدام السودان أسلحة كيميائية في حربه ضد مليشيا الدعم.. الس.ريع المدعومة من نظام أبوظبي
جمهورية السودان وزارة الخارجية مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام بيان صحفي ٢٥/٤٩ تنفي وزارة الخارجية بشكل مطلق المزاعم غير المؤسسة التي تضمنها بيان وزارة الخارجية الأمريكية أمس بأن الجيش السوداني قد استخدم أسلحة كيميائية في تصديه لحرب العدوان والغزو التي يتعرض لها السودان. وتستنكر الإجراءات التي أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستتخذها ضد السودان بناء على هذه الإدعاءات الباطلة.
وتعبر الوزارة عن استغرابها للنهج الذي اتبعته الإدارة الأمريكية في هذه المسألة، إذ بدأت بتسريبات مجهولة المصدر للصحافة الأمريكية قبل شهور تحمل هذه المزاعم، لكنها تجنبت تماما أن تطرحها عبر الآلية الدولية المختصة والمفوضة بهذا الأمر؛ المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، بلاهاي، والتي تضم كلا البلدين في عضويتها، بل أن السودان يتمتع بعضوية مجلسها التنفيذي.
تنظم الاتفاقية الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، وكلا البلدين موقع عليها، بشكل محدد إجراءات التعامل مع مثل هذه المزاعم والشواغل. ولم تقم الولايات المتحدة بالخطوة الأولوية الضرورية في هذه الحالة، وهي إخطار المنظمة بشأن ما ذكرته من مزاعم، رغما عن إدعائها أن الاستخدام المزعوم كان في العام الماضي.
ظل السودان يضطلع بالتزاماته بموجب الاتفاقية، وذلك بتجديد الإخطار وعدم انتاج أو تخزين أو إستخدام الأسلحة الكيميائية. وعليه لن يقبل السودان الإجراءات الأحادية في هذا الخصوص التي تخالف اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، خاصة من طرف لديه تاريخ في توظيف المزاعم الباطلة لتهديد سيادة الدول وأمنها وسلامة أراضيها.
صدر في يوم الجمعة الموافق ٢٣ مايو ٢٠٢٥م