عاجل نيوز
شهدت مدينة بورتسودان، خلال الأسابيع الماضية، واحدة من أعنف محاولات الاستهداف عبر المسيرات المعادية التي استمرت لـ20 يوماً متتالية .
ضمن مخطط يستهدف زعزعة الاستقرار وضرب المقرات السيادية ومراكز الخدمات الحيوية في المدينة، والتي تُعد العاصمة الإدارية المؤقتة للسودان.
وبحسب مصادر ميدانية في الدفاع الجوي، فإن الهجمات بدأت بشكل مكثف منذ اليوم الأول، وتم تسجيل محاولات اختراق يومية وبأعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة .
إلا أن الدفاعات الجوية السودانية نجحت في تحقيق تصدٍّ كامل طوال 17 يوماً متواصلة، دون السماح لأي طائرة معادية بإصابة أهداف أرضية،
باستثناء الأيام الثلاثة الأولى التي شهدت بعض الخروقات المحدودة قبل ضبط قواعد الاشتباك وتعزيز منظومة الدفاع.
ويأتي هذا الإنجاز بفضل كفاءة القوات الجوية وتكامل منظومات الرصد والتشويش الإلكتروني، فضلاً عن دعم شعبي وتعاون مدني كبير في الإبلاغ عن التحركات المشبوهة.
وفي تطور لافت، رصد مراقبون غياباً تاماً للمسيرات المعادية خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، مع انقطاع أصوات المضادات وتحليق الطيران .
ما يشير إلى احتمال إعادة تموضع من قبل الجهات المعادية، أو فشل ذريع في محاولات الاختراق، وهو ما يعكس نجاح بورتسودان في فرض سيطرتها الجوية الكاملة حتى اللحظة.
يُذكر أن المدينة تمثل هدفاً استراتيجياً للتمرد، نظرًا لاحتضانها مؤسسات الحكم المركزية البديلة ومرافق النقل البحري، ما يجعل إحباط هذه الهجمات إنجازاً عسكرياً وأمنياً بارزاً.