عاجل نيوز
أعلن جهاز الإسعاف والطوارئ الليبي العثور على 25 مهاجراً سودانياً بينهم نساء وأطفال في وضع إنساني مأساوي، وذلك في عمق صحراء جنوب مدينة الكفرة، بعد أن تعطلت بهم السيارة التي كانت تقلهم في طريق الهجرة غير النظامية.
وأوضح الجهاز في بيان رسمي أن فرق الإنقاذ تحركت بعد تلقي بلاغ من مواطنين محليين، حيث جرى العثور على المجموعة وهم في حالة إعياء شديد بسبب العطش والجوع وحرارة الطقس القاتلة.
وبحسب المعلومات، فقد ظل المهاجرون عالقين لعدة أيام في الصحراء دون ماء أو غذاء أو وسيلة تواصل، ما كاد أن يودي بحياتهم لولا التدخل السريع. وتم نقلهم على وجه السرعة إلى مركز الإيواء بمدينة الكفرة لتلقي الرعاية الصحية اللازمة.
هذه المأساة ليست الأولى، فقد تحولت صحراء الكفرة الشاسعة إلى مسرح دائم لمآسي المهاجرين السودانيين الفارين من الحرب في بلادهم، في محاولة للوصول إلى ليبيا ومنها نحو أوروبا. كثيرون يقعون ضحية شبكات تهريب البشر التي تتاجر بالبؤس وتزج بالأبرياء في طرق صحراوية مهلكة دون أدنى حماية.
وتكررت في الأشهر الأخيرة حوادث وفاة مهاجرين سودانيين في الصحراء عطشاً أو بسبب الأعطال، وسط غياب أي حماية قانونية أو دولية، في وقت تتصاعد فيه أعداد النازحين والفارين من مناطق الحرب في السودان، خاصة من دارفور وكردفان. ويطالب ناشطون حقوقيون المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بضرورة التدخل العاجل وتوفير ممرات آمنة وإيواء إنساني للناجين.