عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

🔥ولعت |عبدالرحيم دقلو يفرض الجباية علي الادارة الاهلية ويقول : “أكلتوا حلو الدعم السريع.. الآن ترفضوا مُرها؟”

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

في تصعيد جديد يؤكد استنزاف المجتمع المحلي لخدمة المجهود الحربي، وجّه عبد الرحيم دقلو، القائد الثاني لقوات الدعم السريع، أوامر للإدارات الأهلية بولاية جنوب دارفور بتوفير إعاشة لجنوده عبر مساهمات عينية ومالية ضخمة.

 

خلال اجتماع مغلق مع زعماء محليين، طلب دقلو من قبيلة الفلاتة تقديم 500 بقرة، ومن قبيلة الترجم 250 بقرة، في حين ألزم قبيلة القِمر بتقديم جوال دخن وجركانة زيت لكل شيخ. وبحسب التقديرات، فإن القبيلة تضم نحو 30 عمدة، ويشرف كل عمدة على حوالي 40 شيخًا، ما يجعل حجم المساهمة المطلوبة كبيرًا وغير مسبوق.

 

أما قبائل منطقة كأس، فطالها النصيب الأكبر من المطالبات، إذ طلب منها دقلو 1000 بقرة و1000 جوال دخن، لتوفير احتياجات قواته التي تخوض معارك متواصلة في الإقليم.

 

وفي تعبير عن استيائه من تردد القيادات الأهلية في الاستجابة، قال دقلو بلهجة حادة: “أكلتوا حلو مؤسسة الدعم السريع، الآن ترفضوا مُرها؟”، في إشارة إلى ما يعتبره فوائد سابقة نالتها هذه المجتمعات من وجود المليشيا، والتي يرى أن وقت رد الجميل قد حان.

 

وتثير هذه الخطوة ردود فعل غاضبة من بعض أبناء الإقليم، الذين يرون فيها نوعاً من الابتزاز والنهب المنظم لثروات المجتمعات المحلية، وسط حالة من الفقر والنزوح وانعدام الأمن الغذائي. كما يُنظر إليها كدليل إضافي على تفكك هيبة الدولة وتحول المليشيات إلى سلطة أمر واقع تفرض نفسها بالقوة على المدنيين.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.