عاجل نيوز
في مشهد أثار جدلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر الإعلامي المنتمي لمليشيا الدعم السريع، المدعو كابوري، حاملاً سلاحًا مميزًا كتب عليه كلمة “AlMARNEZ”، وهي دلالة لا تخطئها العين على أنه سلاح مخصص لقوات المارينز الأمريكية، أي مشاة البحرية.
هذا التطور يعيد إلى الواجهة التساؤلات المتزايدة حول مصادر تسليح الدعم السريع، والتي لا تقتصر على الأسلحة الأمريكية الصنع فحسب، بل تمتد إلى أسلحة مصممة خصيصًا لوحدات قتالية أمريكية، ما يفتح باب الشكوك حول سقوط هذه الأسلحة بيد المليشيا عبر أطراف ثالثة أو شبكات توريد غير شرعية.
في هذا السياق، علّق ناشطون بقولهم:
“آه يا ترامب، الحنك كيل بمكيالين ما بمشي معانا… كلم ال زايد يشوف ليه موضوع تاني. أنتو متورطين كلكم”.
رغم هذه الصور والحقائق البصرية، لا تزال بعض الجهات تحاول التشكيك في الأدلة، قائلة إن “ذلك لا يكفي للإثبات”، وهو ما يعكس ازدواجية المعايير التي تُمارس حين يتعلق الأمر بحرب السودان.