عاجل نيوز
الصادق محمد حسن
شهدت مدينة أبيي توقيع وثيقة صلح مهمة بين قبيلتي المسيرية ودينكا نقوك، وذلك في ختام مؤتمر الصلح الذي انعقد يومي 11 و12 مايو الجاري، وسط حضور رسمي وشعبي من ممثلي القبيلتين ولجان المصالحات.
نصّت الوثيقة على جملة من البنود الهادفة إلى تعزيز السلام المجتمعي، وحقن الدماء، وإنهاء الصراع والاقتتال، مع التأكيد على التزام الطرفين بتنفيذ الاتفاقيات السابقة، ودفع الديات خلال فترة أقصاها 30 يوماً من تاريخ التوقيع، إلى جانب سداد قيمة المسروقات والمنهوبات خلال أسبوعين.
كما تم الاتفاق على تشكيل آلية مشتركة من عمد المسيرية وسلاطين الدينكا لمتابعة تنفيذ الاتفاق، إضافة إلى توصية بعقد اجتماع دوري كل ثلاثة أشهر، يترأسه النظار والسلاطين لمراجعة المخرجات والتقارير المقدمة من لجان المتابعة.
وشدد المؤتمر على دور الشباب في نشر ثقافة السلام والتسامح، وضرورة أن يكونوا جسراً للتواصل بين المجتمعات وتعزيز التماسك الاجتماعي في المنطقة التي عانت كثيراً من النزاعات.
أبرز الموقعين على الوثيقة:
من جانب دينكا نقوك: السلطان بلبك دينق كوال أروب
من جانب المسيرية: الأمير إسماعيل حامدين حميدان (وكيل ناظر العجايرة)
إلى جانب ممثلين عن لجان السلام والشباب: مليط أجانيق أجينق، دوفير ياك متيانق، عبدالماجد محمد عيسى، مهدي جمعة آدم
وجاءت هذه الخطوة على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة نونق جهة الجرف جنوب أبيي، والتي أدت إلى تصاعد التوتر بين مجموعات من الطرفين.
حضر مراسم التوقيع عدد من القيادات الأهلية، أبرزهم السلطان أبيونوينق ماجيط دينق، وحمدين عبدالهادي أحمد، مشرفا السلام والمصالحات عن الطرفين.