عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ...

خبير عسكري أممي لأبواق التمرد: أمامكم خياران لا ثالث لهما.. والجيش السوداني بات على الأبواب

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

نقل شهود عيان تفاصيل لقاء مثير جمع خبيرًا عسكريًا تابعًا لإحدى المنظمات الأممية بمجموعة من منسوبي مليشيا الدعم السريع وأبواقها الإعلامية، في أحد فنادق العاصمة الكينية نيروبي. الاجتماع جاء بطلب من عناصر المليشيا الذين شكونا له الضائقة المعيشية الخانقة، بعد أن أوقفت قيادة الدعم السريع التمويل والدعم اللوجستي عنهم، وهو ما بات يهدد بترحيلهم من مقار إقامتهم، بل وحتى سجنهم في بعض الحالات.

 

وفي ردّه على شكواهم، وجّه الخبير تحذيرًا بالغ الخطورة، موضحًا لهم أن أوضاعهم الحالية أفضل مما ينتظر أهاليهم وديارهم، التي أصبحت على مشارف مواجهة مباشرة مع الجيش السوداني، الذي قال إنه أصبح يمتلك قوة عسكرية يبلغ قوامها 600 ألف مقاتل، وهو عدد يفوق أي جيش في أفريقيا.

 

الخبير الأممي، الذي بدا مطّلعًا على التطورات العسكرية، قال بالحرف الواحد: “إن لم تخلوا المدن، فستكون العاقبة وخيمة، وستدفعون الثمن في دارفور وكردفان”. وأضاف أن أمام المليشيا خيارين فقط: إما الانسحاب من المدن والتوجه إلى دول مجاورة، أو التخلي عن القتال والقبول بشروط الحكومة السودانية.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.