عاجل نيوز
نقل شهود عيان تفاصيل لقاء مثير جمع خبيرًا عسكريًا تابعًا لإحدى المنظمات الأممية بمجموعة من منسوبي مليشيا الدعم السريع وأبواقها الإعلامية، في أحد فنادق العاصمة الكينية نيروبي. الاجتماع جاء بطلب من عناصر المليشيا الذين شكونا له الضائقة المعيشية الخانقة، بعد أن أوقفت قيادة الدعم السريع التمويل والدعم اللوجستي عنهم، وهو ما بات يهدد بترحيلهم من مقار إقامتهم، بل وحتى سجنهم في بعض الحالات.
وفي ردّه على شكواهم، وجّه الخبير تحذيرًا بالغ الخطورة، موضحًا لهم أن أوضاعهم الحالية أفضل مما ينتظر أهاليهم وديارهم، التي أصبحت على مشارف مواجهة مباشرة مع الجيش السوداني، الذي قال إنه أصبح يمتلك قوة عسكرية يبلغ قوامها 600 ألف مقاتل، وهو عدد يفوق أي جيش في أفريقيا.
الخبير الأممي، الذي بدا مطّلعًا على التطورات العسكرية، قال بالحرف الواحد: “إن لم تخلوا المدن، فستكون العاقبة وخيمة، وستدفعون الثمن في دارفور وكردفان”. وأضاف أن أمام المليشيا خيارين فقط: إما الانسحاب من المدن والتوجه إلى دول مجاورة، أو التخلي عن القتال والقبول بشروط الحكومة السودانية.