عاجل نيوز
تكشف مصادر مطلعة عن تزايد حالة التوتر داخل مليشيا الدعم السريع في نيالا، حيث يواجه قائدها عبدالرحيم دقلو ارتباكًا أمنيًا غير مسبوق، يتمثل في تغييره المتكرر لحراسته ومكان نومه، ورفض زعماء قبليين تلبية طلبه بزيادة التجنيد والحشد لحماية محيط المدينة.
وبحسب المعلومات، قامت المليشيا بحفر خنادق حول مداخل نيالا، في محاولة لتحصين مواقعها بعد سلسلة من الضربات الجوية الدقيقة التي استهدفت آلياتها وعرباتها القتالية.
وفي تطور لافت، تم “جغم” قائد استخبارات المليشيا في نيالا، اللواء إبراهيم شطة، في ظروف غامضة، ما فاقم حالة الشك والارتباك داخل صفوفهم.
وتشير المصادر إلى أن دقلو يعاني من فقدان الثقة، إذ لا يتناول طعامه حتى يجرّبه من أعده، ويقوم بتغيير شريحة اتصالاته بشكل يومي. هذا التدهور المعنوي والأمني، بحسب المراقبين، يعكس اقتراب ساعة الحسم، لا سيما مع تقدم الجيش والقوة المشتركة في عدة محاور حول المدينة.