عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد...

حميدتي يحرق آخر أوراقه | ابرز وأشهر قادة الاعلام بالدعم السريع إلى الجبهة بعد نفاد الجنود

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

في مشهد يعكس عمق الأزمة والانهيار داخل قوات الدعم السريع، دفعت قيادة المليشيا بكوادر الإعلام الحربي وصنّاع الدعاية السياسية إلى الخطوط الأمامية للقتال، بعد أن تآكلت قوتها البشرية وتراجعت جبهاتها في عدة محاور.

 

وظهر كل من الجوفاني وعمر جبريل، وهما من أبرز وجوه البروباغندا المرتبطة بالدعم السريع، في مقاطع مصورة وهم بحالة مزرية، تظهر عليهما ملامح التعب والانكسار والخذلان، في وقت تشهد فيه قواتهم تقهقرًا ميدانيًا ومعنويًا واسعًا.

 

الصحفية رشان أوشي علّقت على هذا التطور بقولها:

“الدعم السريع بلغ من الهوان بأن دفع بكوادر الإعلام الحربي وصناع الدعاية السياسية لديه إلى خطوط القتال، حيث ظهر الجوفاني وعمر جبريل شُعث غُبر، يعلوهما الاستياء من مرارة الهزيمة.”

 

ويقرأ محللون هذه الخطوة كمؤشر على تفكك المنظومة العسكرية والإعلامية لقوات الدعم السريع، ونفاد الرصيد البشري بعد معارك طاحنة ومعزولة شعبيًا، لم تُبقِ للدعاية سلاحًا يجمّل وجه الهزيمة.

 

في ظل هذه التطورات، يبدو أن حميدتي بدأ في حرق أوراقه الأخيرة، عبر الزج بمن كانوا حتى وقت قريب، واجهة “النصر المزعوم”، في معركة باتت تلتهم حتى رجال الكاميرا والمايكرفون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.