عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

ما عندنا أسرى”.. مجزرة بشعة تنفذها قوات دقلو بحق أسرى الجيش في كردفان

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

الجمعة 30 مايو 2025 – كردفان | عاجل نيوز

في جريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل مليشيا الدعم السريع الدموي، أقدمت قوات تتبع لعصابات آل دقلو على تصفية عدد من أسرى الجيش السوداني ومناصريه بدم بارد في محاور عدة من ولاية كردفان، في مشهد يُجسد أقصى درجات الانحطاط الإنساني والعنصري والطائفي.

 

وبحسب مصادر ميدانية وموثقة، فإن مقاتلي المليشيا وجهوا للمحتجزين من الجنود سؤالًا طائفيًا فجًا: “إنت من وين؟ قبيلتك شنو؟”، قبل أن يُطلقوا عليهم الرصاص بأسلحة رشاشة على مرأى الكاميرا، موثقين الجريمة بصوتهم قائلين: “ما عندنا أسرى!”.

 

اللقطات الصادمة، التي بثّها عناصر الدعم السريع بأنفسهم على المنصات الرقمية، تُظهر الإصرار الواضح على تبني عقيدة تصفية الأسرى وارتكاب مجازر انتقامية ذات طابع عنصري، في تحدٍّ صارخ للقانون الدولي الإنساني وكل المواثيق التي تحمي الأسرى والمقاتلين المستسلمين.

تراجع وتضحية.. ولكن النصر يُصنع بالدم

 

ورغم التراجع التكتيكي لبعض وحدات الجيش في محاور من كردفان، فإن جريمة تصفية الأسرى تؤكد حقيقتين لا بد من التوقف عندهما:

 

  1. أن المعركة في السودان ليست صراعًا تقليديًا كما تُصوره بعض وسائل الإعلام، بل حرب وجود تخوضها القوات المسلحة السودانية دفاعًا عن الكرامة والسيادة والهوية الوطنية، وسط تضحيات عظيمة يقدمها الجنود بأرواحهم.
  2. أن هذه الجريمة البشعة تلغي تمامًا أي احتمال للتعايش أو التسوية السياسية مع مليشيا الجنجويد الإرهابية ومن يقف خلفها من داعمي الحرب والفوضى في الإقليم، وعلى رأسهم النظام الإماراتي الراعي الأول لهذه المليشيا الإجرامية.

 

لقد تجاوزت هذه الحرب كل الخطوط الحمراء، وآن الأوان ليُدرك الجميع أن الشعب السوداني لن يقبل بالديّة ولن يرضى بالعيش المشترك مع القتلة والخونة والعملاء، بل سيتقدم بثبات نحو تحرير كامل التراب الوطني، مهما طال الطريق ومهما غلت التضحيات.

لن ننسى ولن نغفر.. والمجد للشهداء

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.