عاجل نيوز
في ضربة ميدانية نوعية، تمكنت القوات المسلحة السودانية من تدمير مدافع ثقيلة متطورة كانت تستخدمها مليشيا الدعم السريع داخل ولاية الخرطوم. وكشفت وحدة التقصي وتتبع
المعلومات (#SMC_IIT) التابعة لمنصة القدرات العسكرية السودانية أن المدافع المدمرة من طراز AH-4 صيني الصنع، وهي من عيار 155 ملم، وتعد من أثقل المدافع في فئة المدفعية المقطورة المستخدمة في النزاعات الحديثة.
المدفع الصيني يتمتع بمرونة تكتيكية عالية رغم ضخامته، إذ يبلغ وزنه 4.5 طن ويعمل عليه طاقم مكوّن من 7 أفراد.
وتصل قدرته النارية إلى إطلاق 5 قذائف في الدقيقة لفترات قصيرة، ويستقر عند معدل 2 قذيفة في الدقيقة أثناء إطلاق النار المستمر.
وهو مزوّد بذخائر متقدمة تشمل قذائف موجهة بالليزر من طراز GP6، يمكنها إصابة أهداف ثابتة ومتحركة بدقة تصل إلى 90% من أول قذيفة.
ويؤكد هذا التطور الميداني صحة ما كشفه سابقًا مختبر البحوث الإنسانية في جامعة “بيل” الأميركية، الذي أشار إلى استخدام مليشيا الدعم السريع لهذا النوع من المدفعية لقصف القواعد العسكرية والأعيان المدنية، في خرق واضح للقانون الدولي الإنساني.
وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي لحظة تدمير المدافع من قبل الجيش السوداني، وهو ما يعكس تقدمًا تكتيكيًا في احتواء تهديدات الدعم السريع داخل العاصمة.
ويُعد هذا الإنجاز رسالة واضحة بشأن قدرة الجيش على كشف وتحييد الأسلحة النوعية التي تحصل عليها المليشيا من مصادر خارجية.
وتسلّط هذه الواقعة الضوء على طبيعة التسليح غير المسبوق الذي باتت تتلقاه مليشيا الدعم السريع، في إطار حرب وكالة تتداخل فيها مصالح قوى إقليمية ودولية، وتُستخدم فيها المليشيات كأدوات لتحقيق أجندات عسكرية خارج الحدود السودانية.