عاجل نيوز
نفت “منصة القدرات العسكرية السودانية” بشكل+ قاطع المزاعم المتداولة على بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بشأن ظهور جندي سوداني مجهز بقذائف كيميائية ويرتدي خوذة مخصصة للحماية من الغازات السامة.
وأكدت أن هذه الادعاءات تندرج ضمن حملة تضليل إعلامي ممنهجة تهدف إلى تشويه صورة القوات المسلحة السودانية، في ظل تطورات ميدانية حساسة.
ووفقًا للبيان الصادر عن المنصة، فإن السلاح الظاهر في الصور هو قاذف صيني تقليدي من طراز Norinco LG2 عيار 40 ملم، يُستخدم لإطلاق ذخائر منخفضة السرعة، تشمل القنابل التدريبية والمضيئة وشديدة الانفجار، دون أي قدرة على حمل أو إطلاق مواد كيميائية.
وأضاف البيان أن هذا النوع من القاذفات لا يندرج ضمن منظومات الأسلحة المحظورة، ولم يصدر أي تقرير دولي من الأمم المتحدة أو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يُلمّح بعكس ذلك.
أما بخصوص الخوذة والنظارات التي ظهر بها الجندي في المقطع المتداول، فأوضح البيان أنها ليست قناعًا للغازات السامة، بل خوذة دراجات نارية تجارية من نوع UV تُباع بأسعار منخفضة على مواقع التسوق العالمية (حوالي 12 دولارًا)، وهي مصنوعة من البلاستيك الخفيف للحماية من الغبار والصدمات الطفيفة فقط، ولا توفر أي نوع من الحماية الكيميائية.
وأكدت المنصة أن تداول هذه المزاعم يعكس فقرًا تحليليًا واضحًا لدى الجهات المروّجة، ومحاولة سطحية لخلق “سردية دعائية غير دقيقة”، خاصة أنها ترافقت مع تصريحات دبلوماسية وإعلامية تحمل طابعًا سياسيًا مكشوفًا. ووصفت الاتهامات بأنها جزء من استراتيجية إعلامية تستهدف القوات المسلحة السودانية عبر التضخيم والانتقاء.