عاجل نيوز
نفّذت القوات المسلحة السودانية عملية نوعية ناجحة أسفرت عن مقتل تيراب آدم السعيد، أحد أبرز قيادات مليشيا الدعم السريع، إلى جانب قاسم آدم السعيد قائد الحراسات الخاصة لعبد الرحيم دقلو،
وذلك بعد استهداف نقطة ارتكاز استراتيجية للمليشيا في محور زايلي. وأكدت مصادر عسكرية أن العملية تمّت بدقة عالية، وأسفرت عن تفكيك البؤرة بالكامل دون خسائر في صفوف الجيش.
وبحسب المعلومات الواردة من الميدان، فإن تيراب السعيد وقائد الحراسات كانا يشرفان على عمليات الدعم اللوجستي وتأمين محيط تحركات عبد الرحيم دقلو، ما يجعل مقتلهما ضربة مؤثرة في عمق المنظومة القيادية للمليشيا.
وقد تم تنفيذ العملية بعد رصد تحركات مشبوهة في المنطقة، واستخدام وحدات الاستطلاع والطيران المسيّر لتحديد موقع الهدف بدقة.
يُعد تيراب السعيد من الأذرع العسكرية البارزة للمليشيا في مسار دارفور وكردفان، حيث لعب دوراً في تأمين خطوط الإمداد ومحاور الهروب للقيادات العليا.
وتشير مصادر عسكرية إلى أن هذه العملية تحمل رسائل ميدانية ونفسية قوية، إذ تم القضاء على الحلقة الأمنية الأقرب لقائد ثاني الدعم السريع في توقيت حساس يعكس قدرة الجيش على الوصول العميق خلف خطوط العدو.
بالتزامن مع هذه الضربة، ارتفعت معنويات القوات المسلحة في مختلف المحاور، حيث عبّر الجنود في الميدان عن فرحتهم بالعملية بعبارة “مورالنا فوق”،
مؤكدين جاهزيتهم لمواصلة التقدم. وتؤكد القيادة العامة أن العمليات مستمرة بوتيرة متصاعدة، ولن تتوقف حتى يتم تطهير كامل التراب الوطني من فلول التمرد والمرتزقة.