الخلى عادته قلت سعادته (شفشفه) | الرزيقات رجعوا “للطريق المقطوع”.. والمعاليا يدفعون الفاتورة في القدامية!
عاجل نيوز
الضعين – عاجل نيوز
في حادثة جديدة تعكس هشاشة الوضع الأمني بشرق دارفور، قُتل التاجر “السماني عبدالله أبوالخير” مساء الأربعاء إثر هجوم مسلح على سيارته بمنطقة القدامية، الواقعة على بُعد نحو 30 كيلومتراً شرق مدينة الضعين.
وبحسب شهود عيان تحدثوا لـ”دارفور24″، فإن مسلحين يستقلون عربة “بوكس” اعترضوا طريق العربة التي كان يستقلها السماني في طريقه إلى بلدة “ودقنجة”، وقاموا بإطلاق النار عليه مباشرة، ما أدى إلى وفاته في الحال، وإصابة اثنين آخرين بجروح.
وأضافت المصادر أن المهاجمين نهبوا مبالغ مالية وهواتف نقالة، ثم فرّوا من الموقع دون أن تتدخل أي قوة أمنية.
فوضى الطريق.. وعودة “عادات قديمة”
الهجوم أعاد إلى الأذهان حالة “اللا أمان” التي يعيشها طريق الضعين – ودقنجة – عديلة، وهو طريق تمرّ عبره يوميًا قوافل تجارية ومعظمها تابعة لأبناء قبيلة المعاليا الذين بدأوا مؤخرًا العودة تدريجيًا للضعين بعد فترة من القطيعة، مدفوعين بتصريحات للقيادي الرزيقي الفاتح قرشي الذي دعا للتهدئة والتعايش.
غير أن الحادثة الأخيرة فتحت الباب مجددًا أمام الشكوك والاتهامات والتوترات القبلية، وطرحت تساؤلات عن جدوى التطمينات الخطابية في ظل غياب أي ترتيبات أمنية حقيقية على الأرض.
رسالة رصاص لا خطاب
يرى مراقبون أن مقتل السماني يشكّل “رسالة رصاص” قد تُعيد الحسابات لدى مجتمع المعاليا، ويهدد بانهيار أي مساعٍ للتقارب المجتمعي، في ظل تكرار حوادث النهب والقتل دون محاسبة أو رادع.