عاجل نيوز
في أول كلمة له عقب أدائه اليمين الدستورية، رسم الدكتور كامل إدريس، رئيس الوزراء الانتقالي الجديد، ملامح المرحلة القادمة بخطاب حمل رسائل حاسمة في السيادة، العدالة، وبناء الدولة، مؤكداً أن حكومته ستعمل بلا كلل لتحقيق تطلعات الشعب السوداني في الأمن، الكرامة، والتنمية المستدامة.
🔹 الحياة الكريمة أولاً: شدد إدريس على أن تحسين معيشة المواطن هو البوصلة التي ستقود كل تحركات حكومته، وأنه لن يدّخر جهدًا في تأمين الخدمات الأساسية ومعالجة التدهور الاقتصادي والاجتماعي.
🔹 استعادة هيبة الدولة: أكد رئيس الوزراء أن بسط هيبة الدولة، وإنهاء التمرد، والتصدي للمليشيات المسلحة، هو واجب وطني لا مساومة فيه، مشددًا على أن الأمن القومي سيكون في مقدمة أولويات المرحلة الانتقالية.
🔹 التكامل المؤسسي: عبّر إدريس عن حرصه على تحقيق تناغم كامل بين مجلسي السيادة والوزراء، واعتبر أن التعاون بين مؤسسات الدولة هو مفتاح عبور السودان إلى مرحلة الاستقرار السياسي
🔹 دعوة للوحدة الوطنية: دعا كل القوى السياسية والاجتماعية إلى الانخراط في مشروع جامع، وطني الهوى، شعبي العمق، يسعى نحو بناء سودان آمن وعادل وموحد، بعيدًا عن أجندات التمزيق والاقتتال.
تحية إجلال للقوات المسلحة وكل القوات النظامية والمساندة:
وفي سياق خطابه، توجه د. إدريس بتحية فخر وامتنان إلى القوات المسلحة السودانية، مؤكدًا أن تضحياتها ستظل حاضرة في ذاكرة الشعب، وأنها تمثل العمود الفقري لصمود الدولة وبقائها. وقال:
🔷 “التحية للجيش الذي يصنع النصر، وللشرطة التي تحمي المواطن، وللمخابرات التي ترصد الخطر قبل أن يُولد.
التحية لقوات الدعم، والمجاهدين، وأبطال الرمح الأسود، ولكل من وقف سندًا لهذا الوطن في الميدان أو على خطوط الدعم.”
كما حيّا صمود المواطنين في المدن المحاصرة والنازحين الرافضين للخنوع، واصفًا إياهم بـ”عمق النصر وسنده”.
كلمة رئيس الوزراء للأمة السودانية علي صفحة الموقع بالفيس بوك علي الرابط أدناه
https://www.facebook.com/share/16Y8vbQ9TE/