عاجل نيوز
Agile News – الخرطوم
نفت حركة العدل والمساواة السودانية، اليوم، بشكل قاطع، ما تم تداوله على بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود اتفاق مسبق بينها وبين رئيس مجلس السيادة الانتقالي يمنحها مناصب تنفيذية مقابل القتال إلى جانب القوات المسلحة.
وأكدت الحركة أن الخطاب المنسوب لرئيسها “مزور ومفبرك”، ويأتي ضمن محاولات تهدف إلى تشويه صورتها وزعزعة الثقة في مواقفها الوطنية.
وفي بيان رسمي ممهور باسم د. محمد زكريا فرج الله، الناطق الرسمي وأمين الإعلام بالحركة، أكدت العدل والمساواة التزامها الكامل بمبادئ الشفافية والوضوح .
مشيرة إلى أن انحيازها التام للشعب السوداني نابع من قيمها الراسخة، لا من صفقات أو تفاهمات خفية. كما جددت دعمها للدكتور كامل إدريس رئيس مجلس الوزراء، معتبرة إياه “القيادة المناسبة للمرحلة القادمة”.
ودعت الحركة في ختام بيانها وسائل الإعلام والجمهور إلى تحري الدقة وعدم الانجرار خلف الشائعات الممنهجة، مؤكدة أنها ستظل متمسكة بمواقفها المبدئية في دعم الاستقرار والتحول المدني، بعيدًا عن أي مزايدات أو حملات تضليل إعلامي.
فيما يلي نص البيان
حركة العدل والمساواة السودانية
Justice & Equality Movement Sudan (JEM)
بيان نفي وتوضيح
تداولت بعض وسائل التواصل الاجتماعي خطاباً مزوراً منسوباً لرئيس حركة العدل والمساواة السودانية، يدّعي وجود اتفاق مسبق مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي يمنح الحركة مناصب تنفيذية مقابل القتال إلى جانب القوات المسلحة.
تؤكد الحركة أن هذا الخطاب مفبرك ولا أساس له من الصحة، ويهدف إلى تشويه صورتها والنيل من مواقفها الوطنية.
تؤكد الحركة التزامها بالشفافية والوضوح وتجدد دعمها للدكتور كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء لقيادة المرحلة، كما تؤكد ان انحيازها للشعب السوداني ينبع من التزامها بالمبادئ والقيم السامية، وتدعو الجماهير ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات.
د. محمد زكريا فرج الله
أمين الإعلام، الناطق الرسمي
١ يونيو ٢٠٢٥