عاجل نيوز
الخرطوم – 2 يونيو 2025م
دخلت قضية اختفاء الصحفي السوداني عطاف عبد الوهاب أسبوعها الثالث، وسط صمت رسمي وتجاهل من الجهات المعنية، في وقت توجهت فيه أسرته بمناشدة إنسانية عاجلة إلى رئيس حركة العدل والمساواة، د. جبريل إبراهيم، بعد تداول أنباء عن مسؤولية عناصر تابعة للحركة عن واقعة الاختطاف.
وقالت الأسرة في بيان حصل موقعنا على نسخة منه:
“نتقدم إليكم بهذه المناشدة الإنسانية بعد أن مضى أكثر من أسبوعين على تعرضه للاختفاء القسري على يد مجموعة نُسبت إلى حركتكم، دون أن تتوفر لدينا أية معلومات عن مكان احتجازه أو حالته الصحية.”
وجاء في المناشدة أن الأسرة فُجعت أيضًا بفقدان شقيقه الأكبر، الدكتور إيهاب عبد الوهاب، الذي استُشهد أثناء اعتقاله في معتقلات قوات الدعم السريع، ما ضاعف من ألم ومعاناة العائلة.
وأكدت الأسرة أنها تحمل الجهة التي قامت باختطاف عطاف كامل المسؤولية عن سلامته وحياته، داعية رئيس حركة العدل والمساواة إلى التدخل العاجل وإصدار التوجيهات لإطلاق سراحه فورًا، والسماح له بالتواصل مع عائلته.
تضامن واسع وسط مطالبات بالتحقيق
في السياق، عبّر عدد من الصحفيين والناشطين عن تضامنهم الكامل مع الزميل عطاف، مؤكدين أن الخلاف في الرأي لا يبرر اللجوء إلى الاختطاف أو الاحتجاز غير القانوني. وطالبوا الدولة بفتح تحقيق فوري في الحادثة، ومعرفة مصيره.