عاجل نيوز
كسلا – AAgileNews.net
في ضربة أمنية نوعية، أعلنت الخلية الأمنية بولاية كسلا، اليوم الإثنين، عن تفكيك شبكة إجرامية منظمة مكوّنة من 7 أفراد تنشط في مجال تزوير المستندات الرسمية والأوراق الثبوتية، من بينها جوازات سفر، أرقام وطنية، شهادات جامعية، وقسائم زواج، كانت تُستخدم لصالح أجانب وعناصر مجهولة الهوية.
وأشاد والي كسلا بالإنابة، عمر عثمان، بالعملية التي وصفها بأنها “عمل كبير ونوعي”، مؤكداً أن مثل هذه العمليات تمثل ساحة حقيقية لمعركة الكرامة، خاصة بعدما فشل الأعداء في الميدان العسكري فلجأوا لاختراق مؤسسات الدولة المدنية عبر التزوير والتزييف، وهو ما اعتبره تهديدًا مباشرًا لأمن البلاد وسلامة هويتها الوطنية.
أدوات خطيرة ومعلومات صادمة
من جانبه، كشف العقيد الركن خالد الصادق، رئيس الخلية الأمنية بكسلا، أن القوة أوقفت المتهمين السبعة وبحوزتهم:
جهاز لابتوب وطابعة ملونة متطورة
مسدس وزخيرة قرنوف
زي عسكري تابع للقوات المسلحة
مولد كهربائي
عدد كبير من الشهادات والوثائق الرسمية المزورة
وأشار إلى أن العملية كشفت عن ارتباط الشبكة بجهات خارجية، يقودها شخص يدعى (م)، يتولى إعداد المستندات المزورة خارج السودان، قبل إرسالها إلى المدعو (ب) داخل البلاد، والذي يتولى بدوره توزيعها عبر وسطاء إلى أجانب مقابل مبالغ مالية ضخمة.
تهديد أمني وهيكلي
العملية، بحسب مصادر أمنية، تُعد الأخطر من نوعها في شرق السودان خلال الفترة الأخيرة، وتفتح الباب أمام تساؤلات حول حجم الاختراقات والتعاملات المجهولة التي تتم عبر الوثائق المزورة، وسط تحذيرات من تورط جهات تسعى لضرب الاستقرار الأمني والديمغرافي في البلاد.
وتعهدت سلطات ولاية كسلا بمواصلة حملات التفتيش والرصد والمتابعة لكل الأنشطة المشبوهة، خاصة تلك التي تستهدف الوثائق السيادية والهوية الوطنية، بالتنسيق مع أجهزة الدولة السيادية والعدلية.