عاجل نيوز
عاجل نيوز
بورتسودان – AAgileNews.net | وكالات
أدانت الحكومة السودانية، مساء الاثنين، بأشد العبارات الهجوم الغادر الذي شنّته مليشيا الدعم السريع المتمردة على قافلة إنسانية تابعة للأمم المتحدة في منطقة الكومة بولاية شمال دارفور، باستخدام طائرات مسيّرة هجومية.
وقالت وزارة الثقافة والإعلام، في بيان رسمي، إن الحادثة التي وقعت مساء الأحد، أسفرت عن تدمير عدد من شاحنات الإغاثة واستشهاد عدد من الحراس والسائقين والمواطنين، إلى جانب إصابة عناصر من فرق الحماية المرافقة للقافلة الأممية.
هجوم يستهدف المساعدات ويخرق القانون الدولي
ووصفت الحكومة السودانية هذا الهجوم بـ”الجريمة الإنسانية”، معتبرة أنه انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، ومحاولة متعمدة لـعرقلة جهود إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحاصرين في مدينة الفاشر ومعسكرات النزوح.
وأكد البيان أن الهجوم يمثل تقويضاً مباشراً للجهود التي تبذلها الحكومة بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لإيصال الغذاء والدواء والإيواء للمواطنين المتضررين من الحرب.
وأضافت الحكومة في بيانها:
> “نرفض بشكل قاطع هذا السلوك الإجرامي الذي دأبت عليه المليشيا المتمردة، ونجدد التزامنا الكامل بالتعاون مع المنظمات الإنسانية لمواصلة تقديم الدعم لمواطنينا في المناطق المتأثرة”.
شهادات محلية تعزز الاتهام
وفي ذات السياق، أصدرت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر بيانًا أكدت فيه أن القصف استهدف القافلة عمداً باستخدام طائرة مسيّرة تابعة لمليشيا الدعم السريع، ما أدى إلى وقوع ضحايا بين صفوف المدنيين، وأدى إلى حالة من الصدمة وسط العاملين في المجال الإنساني.