عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«مأساة الخدمة المدنية وإهانة الكفاءات».. منشور مؤلم لأستاذ بجامعة النيلين يكشف عن مكافأة نهاية خدمة ... «ابتزاز السيادة والتغطية على المحاور».. ادعاءات الصحفي التركي أوموت شاكري حول الضغوط المصرية ومقترح ... «تصاعد الاحتجاجات الشعبية في وادي حلفا».. متظاهرون يغلقون معبر «أشكيت» البري أمام حركة الشاحنات والت... «إسقاط مؤامرات الفتنة وقطع دابر المزايدين».. رشان أوشي تفضح أهداف آلة التحريض الموالية للإمارات والم... «شهيد الغدر الحوثي في الرياض».. استشهاد  السوداني معتصم بشير العيكورة إثر الاعتداء الصاروخي الإرهابي... حنكذب؟.. سيادة الدولة وهيبة القرار».. قراءة في الطرح الجريء للعميد د. طارق الهادي حول مقارنات الحكم ... «التزام حكومي راسخ بكشف الحقيقة».. رئيس الوزراء كامل إدريس يؤكد دعم التحقيق في حادثة الحدود ويشدد عل... «ولاية العدل وسيادة القانون».. صلاحيات واسعة للجنة تقصي الحقائق السيادية في حادثة شمال الوادي وخطوات... «صرخة ضد شلليات الفساد وتبديد الثروات».. ا رشان أوشي توجه رسالة نارية للبرهان وتكشف كواليس صفقة التع... «تقرير أمريكي يوثق مأساة المعدّنين بالحدود».. نيويورك تايمز تكشف تفاصيل الغارات الجوية على منجم الذه...

وفاة مأساوية لمعلم سوداني داخل معتقلات الدعم السريع.. أين صوت العدالة؟

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

الخرطوم – الإثنين 9 يونيو 2025

أعلنت لجنة المعلمين السودانيين، في بيان صحفي اليوم، عن وفاة عضو اللجنة الأستاذ يوسف الصديق داخل أحد مقار الاحتجاز التابعة لقوات الدعم السريع، بعد اعتقاله من منطقة جنوب الحزام جنوبي العاصمة الخرطوم.

وحمّلت اللجنة في بيانها قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الوفاة، واصفة ما حدث بأنه يندرج تحت جرائم الحرب والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، مؤكدة أن الفقيد كان أحد أبرز الكوادر التعليمية في قطاع الأزهري، وله تاريخ نضالي في مجال التعليم والدفاع عن حقوق المعلمين.

دعوات للمحاسبة والتوثيق الحقوقي

 

طالبت اللجنة الجهات الحقوقية المحلية والدولية بـ”تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية” في توثيق هذه الجريمة ومحاسبة المتورطين فيها، مشيرة إلى أن وفاة الصديق ليست حادثة معزولة، بل تندرج ضمن سلسلة من الاعتقالات والانتهاكات التي طالت عشرات المدنيين في مناطق سيطرة الدعم السريع.

كما دعت لجنة المعلمين إلى إطلاق سراح بقية المعتقلين فوراً، وفتح تحقيقات شفافة بإشراف جهات مستقلة، لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.

ماذا يُرجى من مليشيا تعتقل المعلمين حتى الموت؟

يأتي هذا التطور المؤلم في وقت تتصاعد فيه النداءات المطالبة بإنهاء كافة أشكال العنف والانتهاكات بحق المدنيين والمعلمين، في ظل غياب الموقف الواضح من بعض الأطراف السياسية والقيادات، وعلى رأسهم عبدالله حمدوك، الذي لم يُصدر أي بيان حول الحادثة أو ممارسات قوات الدعم السريع المتكررة تجاه المعلمين والكوادر المدنية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.