عاجل نيوز
الخرطوم – الإثنين 9 يونيو 2025
أعلنت لجنة المعلمين السودانيين، في بيان صحفي اليوم، عن وفاة عضو اللجنة الأستاذ يوسف الصديق داخل أحد مقار الاحتجاز التابعة لقوات الدعم السريع، بعد اعتقاله من منطقة جنوب الحزام جنوبي العاصمة الخرطوم.
وحمّلت اللجنة في بيانها قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الوفاة، واصفة ما حدث بأنه يندرج تحت جرائم الحرب والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، مؤكدة أن الفقيد كان أحد أبرز الكوادر التعليمية في قطاع الأزهري، وله تاريخ نضالي في مجال التعليم والدفاع عن حقوق المعلمين.
دعوات للمحاسبة والتوثيق الحقوقي
طالبت اللجنة الجهات الحقوقية المحلية والدولية بـ”تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية” في توثيق هذه الجريمة ومحاسبة المتورطين فيها، مشيرة إلى أن وفاة الصديق ليست حادثة معزولة، بل تندرج ضمن سلسلة من الاعتقالات والانتهاكات التي طالت عشرات المدنيين في مناطق سيطرة الدعم السريع.
كما دعت لجنة المعلمين إلى إطلاق سراح بقية المعتقلين فوراً، وفتح تحقيقات شفافة بإشراف جهات مستقلة، لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.
ماذا يُرجى من مليشيا تعتقل المعلمين حتى الموت؟
يأتي هذا التطور المؤلم في وقت تتصاعد فيه النداءات المطالبة بإنهاء كافة أشكال العنف والانتهاكات بحق المدنيين والمعلمين، في ظل غياب الموقف الواضح من بعض الأطراف السياسية والقيادات، وعلى رأسهم عبدالله حمدوك، الذي لم يُصدر أي بيان حول الحادثة أو ممارسات قوات الدعم السريع المتكررة تجاه المعلمين والكوادر المدنية.