عاجل نيوز
مكاوي الملك – عاجل نيوز
أكدت مصادر مطّلعة أن القوات المسلحة السودانية واصلت تنفيذ عمليات نوعية دقيقة استهدفت قيادات ميدانية مؤثرة ضمن صفوف الدعم السريع، في إطار ما وصفته جهات تحليلية عسكرية بـ”استراتيجية تفكيك البنية القيادية” للمجموعات المتمردة.
ووفقاً للمصادر، فقد تم تحييد كل من:
- اللواء مهدي الأمين كُبّة: أحد أبرز قادة الميدان في صفوف الدعم السريع، وذو خلفية عسكرية معروفة بانتمائه إلى الدفعة 39 من الكلية الحربية. تشير المعلومات إلى أن انخراطه في النزاع ارتبط بعوامل اجتماعية ومادية، في وقت يقاتل فيه شقيقه ضمن صفوف القوات المسلحة السودانية.
- محمد آدم: قائد ميداني قاد مجموعة مسلحة من خارج البلاد، يعتقد أنها دخلت السودان عبر الحدود الغربية ضمن عقود دعم لوجستي من المليشيا.
- أحمد محمد خليل: شخصية معروفة في تقارير سابقة ارتبط اسمه بحوادث تم تداولها إعلامياً أثارت الجدل، وهو من العناصر القيادية على الأرض.
- صلاح الدين وآخرون: من الأسماء التي كانت تنشط في مناطق العمليات غرب البلاد، وتم تحييدهم خلال عمليات محددة في الأيام الأخيرة.
وتشير التقارير إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن خطة منهجية تقودها القيادة العامة للقوات المسلحة، بهدف تقليص الفاعلية الميدانية للمليشيا عبر استهداف مراكز القرار والسيطرة، مما أدى فعلياً إلى تشتيت خطوط القيادة وتعطيل التنسيق العملياتي.
ويؤكد مراقبون أن “تحييد القادة الميدانيين” أصبح علامة فارقة في تقدم وحدات الجيش السوداني على الأرض، حيث تسبق هذه العمليات غالباً التحركات العسكرية الكبرى في جبهات مختلفة.