عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

رشان أوشي | منطقة “المثلث”.. كنز الذهب والصراع على السيادة بين الجيش السوداني والمليشيات

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

بقلم: رشان أوشي

تشكّل منطقة المثلث الحدودي بين السودان وليبيا ومصر هدفًا استراتيجيًا واقتصاديًا بالغ الأهمية، إذ تُعد من أغنى المناطق بالذهب وتشهد نشاطًا تعدينيًا واسعًا، ما جعلها محط أطماع المليشيات المسلحة، وعلى رأسها مليشيا الدعم السريع المدعومة من الخارج.

من جهة أخرى، تنظر مصر إلى المثلث بوصفه جزءًا من عمقها الاستراتيجي الجنوبي، وترفض أي تهديد لأمنها القومي من قبل المليشيات المستأجرة، خاصة تلك القادمة من الحدود الليبية والسودانية.
فالسودان بالنسبة للقاهرة ليس مجرد دولة جارة، بل شريك في المصير والتاريخ والجغرافيا، وهو ما يفسّر الدعم المصري المتواصل في معركة الكرامة التي يخوضها الجيش السوداني.

تشير المعطيات إلى وجود تفاهمات وتعاون أمني وعسكري كبير بين الخرطوم والقاهرة، امتدت لتشمل ملفات شديدة الحساسية.
ولعبت مصر، بحسب مراقبين، أدوارًا حاسمة في دعم القوات المسلحة السودانية خلال الحرب، سواء بالمعلومات أو التنسيق الحدودي، ما أسهم في تحقيق انتصارات نوعية على مليشيا الدعم السريع.

اللافت أن منطقة المثلث ظلت حتى وقت قريب تخضع لسيطرة قوات ضخمة من الحركات المسلحة المشتركة، التي كانت تُدير عمليات التعدين وتتحكم في حركة الدخول والخروج.

في المقابل، لم يكن وجود الجيش السوداني كبيرًا في تلك المرحلة، لكن المستجدات الحالية فرضت تحولًا جذريًا في الانتشار العسكري، خاصة مع تصاعد محاولات المليشيات المدعومة إماراتيًا للزحف نحو المثلث.

يعي الجيش السوداني جيدًا الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية للمثلث، ويؤكد أن أي محاولة للسيطرة عليه من قبل المليشيات، سواء القادمة من ليبيا أو من داخل السودان، ستُقابل بردٍ حاسم.
فالسيادة الوطنية، كما تؤكد القيادة العسكرية، ليست محل مساومة، والمثلث سيظل تحت حماية أبناء السودان.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.