عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شركة صينية تبدأ صيانة جسر الحلفايا بالخرطوم.. وتوجيهات صارمة بإيقاف حركة الشاحنات قفزة قياسية في أسعار الحليب بالخرطوم.. ورطل اللبن يقفز إلى 4 آلاف جنيه هل يعود الجنيه لسابق عهده؟ تقرير دولي يزف بشرى سارة عن اقتصاد السودان بعد خروج من القاع البرهان يخصص 50 مليار جنيه و42 سيارة لدعم مشروع الجزيرة والمناقل وإنجاح الموسم الزراعي الحكومة السودانية تدرس قراراً برفع الدعم الكامل عن الوقود وتحرير أسعار البنزين والجازولين مناوي يكشف كواليس وتفاصيل اتصاله بـ "حميدتي" ليلة وساعات اندلاع حرب 15 أبريل الجيش السوداني يؤكد قرب عودة الفرقة السادسة للفاشر والفرقة 22 لبابنوسة بقوة السلاح ظهور عبد الرحيم دقلو بالقرب من الروصيرص برفقة مسؤول إماراتي في قاعدة عسكرية إثيوبية تفاصيل جديدة في حادثة مقتل مواطنين مصريين: مستشار مصري يؤكد ارتباط الجاني بالدعم السريع حاج ماجد سوار يحذر أهل كردفان من التور قبة والسافنا : لا تلدغوا من الجحر مرتين.

تسريبات غامضة وترشيحات مثيرة… من يُمسك بخيوط تشكيل حكومة إدريس ، وجبريل لن يرضي

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

عبدالماجد عبدالحميد

■ هواء الترشيحات الوزارية لحكومة د. كامل إدريس المرتقبة حمل الدكتور جبريل إبراهيم إلي منصب نائب رئيس الوزراء وهو موقع بلامعني لن يرضي به إلا من يريد فقط أن يكون داخل كابينة مجلس الوزراء حيث لا مهام وأدوار واضحة ..

■ ما يلاحظه المراقب والمتابع لتحركات تشكيل الحكومة الجديدة يجد بوضوح أن رئيس الوزراء تحاصره عدة مربعات وإرتكازات فرضت عليه الخضوع لقوائم محاصصة صامتة لن تجعل مهمة تشكيل وزراء تكنقراط أمراً ميسوراً ..

ومن العسير أن تخرج قائمة التشكيل الجديد بعيداً عن تأثير عدة مراكز ضغط علي رأسها أعضاء مجلس السيادة .. الحركات السياسية المسلّحة ..

مراكز الضغط القبلية والإثنية .. ثم مجموعة أصدقاء د. كامل إدريس وهم ( قوس قزح) بين سياسيين وإعلاميين وموظفي منظمات ورجال مال وأعمال .

وجدوا أن إدريس بلا حاضنة أو مركز قيادة وسيطرة يضع له الخطط طويلة وقصيرة المدي بناءاً علي سياسات محددة تحدد معالم خطته المعدة سلفاً كما قال ..

■ بالعودة إلي تسريب خبر ترشيح د. جبريل إبراهيم لمنصب نائب رئيس الوزراء نجد أنه ضمن حزمة ملفات إعلامية جيدة الصياغة ضعيفة المضمون يبدو جلياً أنها من جهة مساندة لرئيس الوزراء لكنها حتي اللحظة أطلقت أكثر من رصا+صة طائشة ضررها أكثر من نفعها !!

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.