عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

تسريبات غامضة وترشيحات مثيرة… من يُمسك بخيوط تشكيل حكومة إدريس ، وجبريل لن يرضي

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

عبدالماجد عبدالحميد

■ هواء الترشيحات الوزارية لحكومة د. كامل إدريس المرتقبة حمل الدكتور جبريل إبراهيم إلي منصب نائب رئيس الوزراء وهو موقع بلامعني لن يرضي به إلا من يريد فقط أن يكون داخل كابينة مجلس الوزراء حيث لا مهام وأدوار واضحة ..

■ ما يلاحظه المراقب والمتابع لتحركات تشكيل الحكومة الجديدة يجد بوضوح أن رئيس الوزراء تحاصره عدة مربعات وإرتكازات فرضت عليه الخضوع لقوائم محاصصة صامتة لن تجعل مهمة تشكيل وزراء تكنقراط أمراً ميسوراً ..

ومن العسير أن تخرج قائمة التشكيل الجديد بعيداً عن تأثير عدة مراكز ضغط علي رأسها أعضاء مجلس السيادة .. الحركات السياسية المسلّحة ..

مراكز الضغط القبلية والإثنية .. ثم مجموعة أصدقاء د. كامل إدريس وهم ( قوس قزح) بين سياسيين وإعلاميين وموظفي منظمات ورجال مال وأعمال .

وجدوا أن إدريس بلا حاضنة أو مركز قيادة وسيطرة يضع له الخطط طويلة وقصيرة المدي بناءاً علي سياسات محددة تحدد معالم خطته المعدة سلفاً كما قال ..

■ بالعودة إلي تسريب خبر ترشيح د. جبريل إبراهيم لمنصب نائب رئيس الوزراء نجد أنه ضمن حزمة ملفات إعلامية جيدة الصياغة ضعيفة المضمون يبدو جلياً أنها من جهة مساندة لرئيس الوزراء لكنها حتي اللحظة أطلقت أكثر من رصا+صة طائشة ضررها أكثر من نفعها !!

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.