عاجل نيوز
نفذت القوات المسلحة السودانية والمصرية عملية عسكرية دقيقة ومشتركة في المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا، أسفرت عن إبادة مجموعات من المرتزقة التابعين لمليشيا حفتر المدعومة من أطراف إقليمية، في خطوة وصفت بأنها تجسد تصاعدًا لافتًا في التنسيق الأمني بين البلدين.
وبحسب مصادر عسكرية موثوقة، تمت العملية على محورين متزامنين، حيث تولت القوات الجوية المصرية تدمير رتل عسكري تابع لحفتر اخترق الحدود المصرية من الجنوب،
بينما نفذ سلاح الجو السوداني ضربات نوعية استهدفت قوات أخرى اخترقت الحدود السودانية. تلا الضربات الجوية هجوم بري خاطف نفذته قوات المظلات السودانية والقوات الخاصة والقوة المشتركة، وأسفر عن تحييد معظم العناصر، مع وقوع أربعة مرتزقة فقط في الأسر.
العملية، التي وصفت بـ”الضربة الاستباقية”، جاءت ردًا على مخطط للالتفاف على القوات المسلحة السودانية ومحاصرتها من محورين،
بإشراف مباشر من قادة في مليشيات حفتر، وبدعم استخباراتي ولوجستي من أطراف إقليمية، على رأسها دولة الإمارات بحسب مصادر ميدانية.
وأكدت مصادر سيادية أن القاهرة تعتبر شمال السودان “أمنًا قوميًّا مصريًا” لا تقبل فيه المساومة .
مشيرة إلى أن ما جرى يعكس الموقف الرسمي المصري الصارم من أي تهديد لأمن المنطقة. كما نُقل عن دوائر عسكرية أن التنسيق العسكري السوداني المصري في تصاعد، وقد يُفضي إلى عودة اتفاقيات الدفاع المشترك بين البلدين في المرحلة المقبلة.