عاجل نيوز
تشهد مناطق شرق تشاد خلال الأيام الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في أعمال العنف والنزاعات المسلحة، ما يثير مخاوف متزايدة من تدهور الوضع الأمني وتهديد استقرار النظام الانتقالي بقيادة الرئيس محمد إدريس ديبي (محمد كاكا).
وقالت مصادر محلية إن مواجهات قبلية وهجمات متفرقة نُفذت من قبل جماعات مسلحة مجهولة قد أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى .
وسط ضعف الاستجابة الأمنية، وغياب التغطية الإعلامية الرسمية الكافية للأحداث المتسارعة في الإقليم الشرقي المتاخم للحدود السودانية.
وتُعد المنطقة واحدة من أكثر المناطق حساسية في البلاد، حيث تتقاطع فيها مسارات الجماعات المسلحة، وتنتشر فيها الأسلحة بشكل كثيف نتيجة النزاعات العرقية، وتداعيات الصراع في السودان المجاور.
ويرى مراقبون أن استمرار التوتر في هذه المناطق قد يمثل تحديًا خطيرًا لحكومة نجامينا، خصوصًا في ظل ما تواجهه من ضغوط سياسية واقتصادية داخلية، إلى جانب تحديات الانتقال السياسي بعد وفاة الرئيس إدريس ديبي الأب عام 2021.
كما يحذر متابعون من احتمال توسع رقعة العنف إلى مناطق أخرى داخل البلاد، ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لتثبيت الأمن، وإطلاق حوار مجتمعي فعّال لمعالجة جذور الأزمة، خاصة في ظل هشاشة الأوضاع الإقليمية المحيطة.