عاجل نيوز
طهران – وكالات
شهدت العاصمة الإيرانية، فجر الجمعة، سلسلة انفجارات هائلة هزّت عدة مناطق، في أعقاب غارات جوية وصفت بأنها “الأعنف” منذ سنوات، استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية، وسط أنباء عن خسائر جسيمة في صفوف كبار قادة الحرس الثوري الإيراني.
وبحسب مصادر مطلعة، استهدفت الضربات الجوية مقرات أمنية وعسكرية حساسة، يُعتقد أن من بينها مراكز قيادة عليا ومرافق لها صلة بالبرنامج النووي الإيراني.
وتشير تقارير متقاطعة إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل قائد بارز في الحرس الثوري، إضافة إلى عدد من العلماء المتخصصين في المجالات النووية والعسكرية.
وتحدثت وسائل إعلام دولية عن “عملية نوعية” نفذتها طائرات مقاتلة متقدمة، استخدمت خلالها أسلحة دقيقة استهدفت بدقة مواقع تتضمن مراكز القيادة والتحكم، ومنصات صواريخ بعيدة المدى، إلى جانب منشآت يُشتبه في علاقتها بتطوير تكنولوجيا نووية.
مصادر أمنية رجّحت أن تكون العملية قد أفضت إلى تصفية عدد من كبار قادة الأركان الإيرانية، بينهم مسؤولون رفيعو المستوى في الحرس الثوري والجيش الإيراني، إلى جانب شخصيات علمية بارزة.
في المقابل، أشارت تقارير أولية إلى أن الدفاعات الجوية الإيرانية حاولت التصدي للهجوم، فيما أُطلقت أكثر من 100 طائرة مسيّرة في اتجاهات متعددة، وسط تصعيد متبادل ينذر بتدهور أمني خطير في المنطقة.
ويرى مراقبون أن العملية قد تمثل نقطة تحول كبرى في الصراع الإقليمي، في ظل غموض يلف الرد الإيراني المحتمل، وتكتم رسمي من الطرفين بشأن تفاصيل الخسائر.