عاجل نيوز
أفادت مصادر متطابقة أن منشأة “نطنز” الإيرانية، المتخصصة في تخصيب اليورانيوم، قد تعرضت فجر اليوم لعدة ضربات دقيقة، يُعتقد أنها نُفذت بواسطة طائرات مسيّرة عالية التقنية، استهدفت أيضًا مواقع إقامة عدد من العلماء والمشرفين على البرنامج النووي، إلى جانب منشآت مرتبطة بمنظومة الصواريخ بعيدة المدى.
وتُعد منشأة نطنز من أكثر المواقع تحصينًا ضمن البرنامج النووي الإيراني، ما يجعل استهدافها بهذا الشكل المتقن تطورًا لافتًا في قدرات الرصد والتخطيط، ويطرح علامات استفهام كبيرة بشأن الوضع الأمني داخل المنشآت الحساسة.
ووفقًا لمصادر أمنية مطلعة، فإن العملية ربما تمت عبر تنسيق معلوماتي دقيق من داخل الأراضي الإيرانية، وسط حديث متزايد عن احتمال حدوث خرق أمني أو تسريب داخلي ساعد في تسهيل تنفيذ الضربات.
وبينما لم تصدر طهران بيانًا رسميًا شاملاً حتى لحظة إعداد الخبر، فقد أشارت تقارير إعلامية إلى حالة استنفار أمني في عدد من المناطق المحيطة، وتكثيف التحقيقات حول دوافع الهجوم والطرف المسؤول عنه.
ويرى محللون أن استهداف منشآت نووية وعسكرية بهذا المستوى يسلّط الضوء مجددًا على التحديات الأمنية المتصاعدة في المنطقة، وعلى ضرورة تطوير آليات الحماية الإلكترونية والميدانية لتفادي مثل هذه العمليات المفاجئة.