عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح... «شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش... «ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق... أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام

دقّت ساعة العمل.. قرار مفاجئ من رئيس الوزراء يربك التوقعات!

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

الخرطوم – Aagile News

في خطوة وُصفت بالمباغتة والمدروسة في آن واحد، أعلن رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، رسميًا، بدء عملية الانتقال التدريجي للمؤسسات والوزارات القومية من بورتسودان إلى العاصمة الخرطوم، وذلك وفق جدول زمني محكَم يراعي التحديات الفنية والإدارية والبشرية.

القرار الذي جاء خلال اجتماع موسع ضم فريقه التنفيذي وعددًا من وكلاء الوزارات، يُعد أول تحرك رسمي نحو عودة المركز الإداري إلى العاصمة بعد سنوات من العمل المؤقت من بورتسودان بسبب ظروف الحرب.

 

عودة تدريجية بضمانات الاستقرار المؤسسي

رئيس الوزراء شدّد على أن عملية الانتقال لن تكون عشوائية أو استعجالية، بل ستتم وفق جدول واضح يضمن استمرارية الخدمات دون أي انقطاع، ويحافظ على الكوادر العاملة .

ويضع ضمن أولوياته دعم خطط إعادة تأهيل البنية التحتية للعاصمة الخرطوم، خصوصًا في مجالات النقل، الاتصالات، والسكن المؤقت للموظفين.

 

تعزيز الحوكمة وتخفيف العبء عن بورتسودان

بحسب بيان رسمي صادر عن مكتب رئيس الوزراء، فإن القرار يأتي ضمن رؤية قومية لتفعيل دور الخرطوم كمركز إداري متكامل، ما يسهم في تخفيف العبء عن بورتسودان التي ظلت تتحمّل ضغطًا خدميًا متزايدًا في ظل الظروف الانتقالية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الحكومة إلى تعزيز الحوكمة وتحقيق التنمية المتوازنة بين الأقاليم، بما يتيح للمركز ممارسة دوره في رسم السياسات العامة ومتابعة تنفيذها ميدانيًا.

 

رسائل سياسية وإدارية في التوقيت والمكان

يرى مراقبون أن توقيت القرار يحمل أكثر من دلالة، إذ يأتي بعد أسابيع قليلة من تكثيف الحملات الحكومية لإعادة الحياة تدريجيًا إلى الخرطوم، ووسط تحركات أمنية ملحوظة لحماية المقار الرسمية والبعثات الدبلوماسية.

ويُتوقع أن تبدأ أولى مراحل الانتقال خلال الأسبوعين المقبلين، عبر نقل وزارات خدمية محددة، يليها استئناف عمل مجلس الوزراء من داخل الخرطوم تدريجيًا، ما يعني دخول مرحلة جديدة من الأداء الحكومي المرتكز على “المركز الفاعل”.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.