عاجل نيوز
الخرطوم – Aagile News
أفاد موقع “سودان تربيون” وعدد من الصفحات الإخبارية المهتمة بتغطية تطورات الحرب في السودان، بأن طائرات مسيّرة يُعتقد أنها تابعة للجيش السوداني .
نفذت هجمات جوية مركزة استهدفت مطار نيالا ومحيطه فجر الجمعة، قبل أن تعود لاحقًا مساء اليوم نفسه وتنفذ ضربات أخرى متفرقة داخل المدينة، في عملية وُصفت بأنها “الأكثر دقة وتنسيقًا منذ أشهر”.
وأكدت مصادر محلية سماع ما لا يقل عن ثلاثة انفجارات عنيفة هزّت مناطق وسط وجنوب وشرق نيالا، وسط حالة من الذعر والاستنفار.
نقل مخازن.. واختراق استخباراتي مفاجئ
وبحسب معلومات متقاطعة تداولها ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي، فإن قوات الدعم السريع قامت في وقت سابق بنقل مخازن ذخيرة وطائرات مسيرة ومعدات تشوين إلى سبعة مواقع جديدة داخل المدينة وضواحيها، في محاولة لإخفائها عن أنظمة الرصد الجوي.
لكن المفاجأة كانت في تعرض هذه المواقع للقصف الجوي بعد وقت وجيز جدًا من عملية النقل، ما أثار الريبة داخل صفوف المليشيا، حيث تسربت اتهامات عن وجود اختراق استخباراتي.
تصفيات داخلية بدافع «اللون القبلي»
وفقًا للمصادر، اندلعت خلافات حادة بين قادة ميدانيين في المدينة، وأدى ذلك إلى اعتقال عدد من العناصر القيادية داخل الدعم السريع، تلاها تصفية عنصرين ميدانيًا على خلفية الاشتباه بتسريب مواقع المستودعات الجديدة.
وتشير المعلومات إلى أن عملية التصفيات شابها طابع قبلي، في ظل تعبيرات متداولة داخليًا حول “تمييز في المعاملة” و”اختلاف في الولاءات”، ما فاقم من حالة التوتر داخل القيادة المحلية للدعم السريع.
استهداف فندق يضم عناصر أجنبية
من بين الأهداف التي شملتها الضربات الجوية – حسب الروايات الميدانية – فندق في نيالا يُقيم فيه ثمانية فنيين أجانب، بعضهم من جنسيات شرق أوسطية، وجرى تأكيد إصابتهم خلال القصف.
وتشير الترجيحات إلى أن هذه العناصر كانت تشارك في تشغيل وصيانة أنظمة إلكترونية متقدمة.
وقد وُصفت العملية الجوية بأنها اعتمدت تكتيكًا متطورًا، حيث جرى استخدام الطائرات المسيّرة كوسيلة تمويه وتشتيت لأنظمة الدفاع الجوي، ما ساهم في إرباك مواقع الرد الناري لدى قوات الدعم السريع.