عاجل نيوز
جنوب دارفور – Aagile News
كشف الصحفي السوداني المعروف عبدالرؤوف طه، في تغريدة نشرها على حسابه بمنصة “إكس” (تويتر سابقًا) .
عن تحركات ميدانية لمليشيا الدعم السريع، تمثلت في نقل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر من مدينة نيالا إلى مدينة كاس بولاية جنوب دارفور، وذلك بعد تعرضها لضربات مكثفة من قبل الجيش السوداني.
وأشار طه إلى أن عمليات النقل تجري منذ عدة أيام، وتتم داخل مبنى يتبع لشركة الجنيد، تحت إشراف مباشر من القيادي في المليشيا عبد الرحيم دقلو.
مخاوف الأهالي من عسكرة المدينة
ووفقًا لمعلومات عبدالرؤوف طه، فإن هذه التحركات أثارت قلقًا واسعًا وسط سكان مدينة كاس، الذين عبّروا عن مخاوفهم من أن تؤدي عسكرة المدينة إلى استهدافها مستقبلاً من قبل الطيران الحربي، أو اندلاع اشتباكات تؤدي إلى كارثة إنسانية في منطقة كانت تُعد آمنة نسبيًا مقارنةً بجبهات أخرى.
شركة الجنيد تحت الضوء مجددًا
عودة اسم “شركة الجنيد” إلى الواجهة، والتي طالما وُجهت لها اتهامات بأنها مظلة تجارية تستخدمها المليشيا لأغراض عسكرية ولوجستية،
يفتح الباب مجددًا أمام مطالب التحقيق الدولي في استخدام البنى المدنية كمقرات عسكرية ومخازن للذخيرة، الأمر الذي يُعد مخالفة واضحة للقانون الدولي الإنساني.
المراقبون: تحركات تكشف تخبطاً ميدانياً
يرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس ارتباكاً ميدانياً واستراتيجياً داخل قيادة المليشيا، خاصة بعد تزايد خسائرها في مدينة نيالا، مما دفعها للبحث عن مناطق أقل تهديداً لإعادة التموضع.