عاجل نيوز
طرابلس – بانغي – دارفور24
قُتل ثلاثة لاجئين سودانيين في حوادث منفصلة شهدتها كل من ليبيا وجمهورية إفريقيا الوسطى، في ظل تصاعد حوادث العنف والانفلات الأمني التي تهدد المجتمعات السودانية في المنافي واللجوء.
جريمة مروعة في طرابلس: اغتيال لاجئ سوداني على يد مسلحين
في ضاحية تاجوراء شرقي طرابلس، لقي اللاجئ السوداني سالم عثمان (39 عامًا) مصرعه فجر السبت، على يد مسلحين اقتحموا منزله بهدف السرقة، بحسب ما أفاد أحد أقربائه لموقع دارفور24.
وأوضح المصدر أن الجريمة وقعت حوالي الساعة 4:30 صباحًا حين هاجم الجناة المنزل وهم يستقلون سيارة مجهولة، وأطلقوا الرصاص على المجني عليه عندما حاول مقاومتهم، ثم لاذوا بالفرار، فيما لا تزال السلطات الأمنية الليبية تحقق في ملابسات الحادث.
مقتل لاجئين سودانيين في إفريقيا الوسطى أثناء عملهم في الزراعة
في حادثة منفصلة، لقي لاجئان سودانيان مصرعهما في منطقة بيراو القريبة من الحدود السودانية، إثر تعرضهما لهجوم أثناء عملهما في الزراعة.
وقال رئيس اللاجئين في مخيم بيراو، أحمد آدم الشيخ، إن الحادث وقع بين منطقتي بيراو وترفيله، مشيرًا إلى تزايد حوادث النهب والسرقة التي يتعرض لها اللاجئون مؤخرًا.
وذكر الشيخ أن السلطات المحلية حمّلت الضحايا مسؤولية الحادث، بسبب مغادرتهم المخيم للعمل في الزراعة، مطالبة اللاجئين بالبقاء داخل المخيم، رغم شُحّ المساعدات وقلّة فرص العمل.
تزايد الهجمات يثير مخاوف اللاجئين
تمنح السلطات المحلية في إفريقيا الوسطى قطعًا صغيرة من الأرض للاجئين السودانيين بهدف الزراعة، ويدعمهم في ذلك برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الفاو عبر توفير البذور والمعدات.
لكن المخاوف الأمنية تزايدت مؤخرًا، لا سيما بعد حادثة سابقة في وقت مبكر من يونيو، أسفرت عن مقتل خمسة سودانيين، بينهم لاجئون، وجرح خمسة آخرين، في هجوم نفذه مسلحون محليون بمنطقة إنجليز الحدودية.
أوضاع اللاجئين السودانيين في ليبيا وإفريقيا الوسطى
بحسب إحصائيات مفوضية شؤون اللاجئين، يُقدَّر عدد اللاجئين السودانيين في ليبيا بنحو 313 ألف شخص، يتركز معظمهم في مناطق الكفرة، بنغازي، أجدابيا، مصراتة، وطرابلس.
أما في إفريقيا الوسطى، فيعيش نحو 38 ألف لاجئ سوداني، معظمهم في ظروف صعبة بمخيمات تفتقر للأمن والخدمات، وسط تصاعد أعمال العنف ضدهم.