عاجل نيوز
شهدت مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، اليوم الأحد، حالة من الفوضى والاضطراب الأمني، بعد أن خرج عدد من جرحى مليشيا الدعم السريع في تظاهرات احتجاجية على ما وصفوه بالإهمال الطبي والمعاملة السيئة من قبل قياداتهم، ما أدى إلى إغلاق سوق موقف الجنينة والمستشفى التخصصي بالمدينة.
وأفادت مصادر ميدانية لـ”شبكة الطابية” أن المحتجين من جرحى المليشيا أقدموا على إغلاق السوق والمستشفى بالقوة، قبل أن تتطور الاحتجاجات إلى عمليات نهب استهدفت المحال التجارية والمارة، وسط غياب تام لأي تدخل من الجهات الأمنية التابعة للمليشيا.
وأكدت المصادر أن حالة من الذعر سادت بين المواطنين، ما دفع التجار إلى إغلاق محالهم التجارية فوراً تفادياً للخسائر، فيما تحدثت تقارير محلية عن إصابات وسط المدنيين جراء الفوضى التي عمّت المكان.
ويشكو جرحى المليشيا من الإهمال الطبي، وغياب الرعاية الصحية الأساسية، حيث يعاني العديد منهم من تعفن الجروح وتدهور حالتهم الصحية داخل مستشفيات الشرطة والسلاح الطبي بنيالا، دون أي استجابة من قيادتهم التي تخلت عنهم رغم إصاباتهم الخطيرة.
تأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الخلافات داخل صفوف المليشيا، في ظل تصدع القيادات الميدانية وعجزها عن السيطرة على الأوضاع، ما يفاقم من حالة الانفلات الأمني والاضطراب في المدن التي تسيطر عليها.