عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

من طهران إلى الجزيرة.. العملاء يخرجون من جحورهم

عاجل نيوز

 

 

 

✍️ بقلم: (عبدالماجد عبدالحميد)

 

■ بدا واضحًا حتى كتابة هذه السطور، أن العدوان الإسرائيلي الغاشم على إيران قد أخرج كل العملاء والخونة والمتعاونين من جحورهم… رفعوا رؤوسهم، وأطلقوا ألسنتهم يلوكون ذات الخطاب، و”الشنشنة” التي نحفظها عن ظهر قلب.

■ من لحنِ قولهم أن إيران ليست سوى نمرٍ من ورق، وأن تهديداتها ضد العدو الصهيوني لا تتجاوز القنوات الفضائية وهواتفنا المحمولة!

■ كيف تسللت إسرائيل إلى الداخل الإيراني؟

الإجابة ببساطة: وجدت ثغرة في نسيج المجتمع… عبر رموز مجتمع، وأثرياء، وسياسيين، وأكاديميين، وفنانين، وأنصاف مثقفين، وإعلاميين “من وزن الريشة”، قابلين للبيع في مزاد مفتوح!

 

■ ذات السيناريو… يُعاد في السودان

■ هذه هي نفس الطريقة التي تغلغلت بها مليشيات التمرد في السودان، وغرست أدواتها داخل المجتمع، فأنجبت أسوأ النسخ من المتعاونين والعملاء وكلاب الصيد.

■ لا فرق بين من يرتدي “الكدمول”، ومن يرتدي “تي شيرت” أو “ربطة عنق”!

فالخيانة ليست زيًا، بل خيارًا.

■ جريمة موثقة بالأرقام

■ في ولاية الجزيرة وحدها، تجاوز عدد المتعاونين مع مليشيا التمرد أكثر من 5 آلاف… من بينهم أطباء، وأكاديميون، ورموز مجتمع، أدلوا باعترافات قضائية فاضحة بجرائمهم ضد وطنهم!

 

■ الإعلام… الاختراق الأخطر

■ قبل سنوات، سألتُ الجهات المختصة بمراقبة الإعلام في السودان:

كيف نحمي بلادنا من اختراق المخابرات الإسرائيلية للوسط الصحفي؟

سؤالي كان في محله، فقد تسوّدت صفحات الصحف الورقية يومها بحوارات مع ناطقين باسم الجيش الإسرائيلي!

 

■ اليوم، باتت حسابات صحفيين سودانيين على مواقع التواصل نوافذ للعدو، يُطل منها القتلة والمجرمون في تل أبيب!

■ احذروا… فالأفاعي لا تموت

■ انتبهوا… إن كانت الدوائر الخبيثة قد نجحت في تجنيد عملاء إيرانيين خانوا وطنهم، فهي قد نجحت هنا أيضًا في تجنيد “أصدقاء” يفرحون لهزيمة إيران، ويبثّون شماتتهم في قروبات الواتساب… ويجدون من يصفق لهم!

 

■ وشرّ البليّة… ما يُضحك.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.