عاجل نيوز
✍️ بقلم: (عبدالماجد عبدالحميد)
■ بدا واضحًا حتى كتابة هذه السطور، أن العدوان الإسرائيلي الغاشم على إيران قد أخرج كل العملاء والخونة والمتعاونين من جحورهم… رفعوا رؤوسهم، وأطلقوا ألسنتهم يلوكون ذات الخطاب، و”الشنشنة” التي نحفظها عن ظهر قلب.
■ من لحنِ قولهم أن إيران ليست سوى نمرٍ من ورق، وأن تهديداتها ضد العدو الصهيوني لا تتجاوز القنوات الفضائية وهواتفنا المحمولة!
■ كيف تسللت إسرائيل إلى الداخل الإيراني؟
الإجابة ببساطة: وجدت ثغرة في نسيج المجتمع… عبر رموز مجتمع، وأثرياء، وسياسيين، وأكاديميين، وفنانين، وأنصاف مثقفين، وإعلاميين “من وزن الريشة”، قابلين للبيع في مزاد مفتوح!
■ ذات السيناريو… يُعاد في السودان
■ هذه هي نفس الطريقة التي تغلغلت بها مليشيات التمرد في السودان، وغرست أدواتها داخل المجتمع، فأنجبت أسوأ النسخ من المتعاونين والعملاء وكلاب الصيد.
■ لا فرق بين من يرتدي “الكدمول”، ومن يرتدي “تي شيرت” أو “ربطة عنق”!
فالخيانة ليست زيًا، بل خيارًا.
■ جريمة موثقة بالأرقام
■ في ولاية الجزيرة وحدها، تجاوز عدد المتعاونين مع مليشيا التمرد أكثر من 5 آلاف… من بينهم أطباء، وأكاديميون، ورموز مجتمع، أدلوا باعترافات قضائية فاضحة بجرائمهم ضد وطنهم!
■ الإعلام… الاختراق الأخطر
■ قبل سنوات، سألتُ الجهات المختصة بمراقبة الإعلام في السودان:
كيف نحمي بلادنا من اختراق المخابرات الإسرائيلية للوسط الصحفي؟
سؤالي كان في محله، فقد تسوّدت صفحات الصحف الورقية يومها بحوارات مع ناطقين باسم الجيش الإسرائيلي!
■ اليوم، باتت حسابات صحفيين سودانيين على مواقع التواصل نوافذ للعدو، يُطل منها القتلة والمجرمون في تل أبيب!
■ احذروا… فالأفاعي لا تموت
■ انتبهوا… إن كانت الدوائر الخبيثة قد نجحت في تجنيد عملاء إيرانيين خانوا وطنهم، فهي قد نجحت هنا أيضًا في تجنيد “أصدقاء” يفرحون لهزيمة إيران، ويبثّون شماتتهم في قروبات الواتساب… ويجدون من يصفق لهم!
■ وشرّ البليّة… ما يُضحك.