عاجل نيوز
الخرطوم – عاجل نيوز
في مشهد يُجسّد أعلى مراتب الصمود والتضحية، ظهر العميد الركن صديق البقاري في مقطع نُشر مؤخرًا وهو يوثق لحظات بطولية من داخل القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية بالخرطوم، في ذروة الحصار والهجمات المتواصلة.
وسط الانفجارات والقذائف التي كانت تتساقط على رؤوسهم بالدقيقة لا بالساعة، لم يفقد الجنود إيمانهم ولا عزيمتهم. نفد الطعام، واشتدّ الجوع، لكنهم لم يستسلموا. لجأ الجنود لطحن أوراق الأشجار وأكلها للبقاء أحياءً… ليس حبًا في الحياة، بل استكمالًا لمهمة الدفاع عن تراب هذا الوطن.
الصمود طريق النصر
ذلك المقطع لم يكن مجرد تسجيل لحالة إنسانية، بل وثيقة حيّة ترسم ملامح النصر القادم. هو رسالة لمن لا يزال يشكّك في أن السودان قد انتصر وأن جيشه – رغم كل الخذلان – لا يزال يخوض معاركه بكرامة في كردفان ودارفور، كما فعل تمامًا في الخرطوم.
ولمن يروجون للخوف في الشمالية والجزيرة والنيل الأزرق، وتخويف المواطنين بإشاعات الانهيار والفرار، فإن التاريخ يُكتب الآن على يد أولئك الذين طحنوا أوراق الشجر ليصنعوا منها زاد الصبر وزيت الانتصار.
الجيش لا ينهزم.. والمليشيا إلى زوال
لقد انتهت الحرب فعليًا بنصر عسكري ومعنوي، وبقيت بعض المعارك الصغيرة التي يخوضها الشعب والجيش، وهم يعلمون أن ما تبقى ليس إلا فواتير تُدفع لاستكمال الهزيمة النهائية للمليشيا الخائنة وأسيادها من خارج الحدود.
أبطال القيادة العامة صنعوا أسطورة النصر، وغرسوا شجرة الحرية بأيديهم، واليوم يحصد السودانيون ثمارها في الفاشر والأُبيّض وجنوب دارفور.
التاريخ سيذكر أن ورقة شجر واحدة كانت أقوى من ترسانة المرتزقة.
وصف الفيديو:
يظهر العميد الركن صديق البقاري من داخل القيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم خلال أشد أيام الحصار، موثّقًا مشهدًا مزلزلًا: ضباط وجنود يطحنون أوراق الأشجار ليأكلوها بعد أن انقطع الزاد، رافضين الاستسلام لجنود الاستعمار الجديد ومرتزقته.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇