عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

120 ألف دعوى ضد الدعم السريع بتهم الإبادة والإرهاب

عاجل نيوز

 

 

 

جنيف – عاجل سودان

أعلن النائب العام السوداني ورئيس اللجنة الوطنية للتحقيق في جرائم الحرب، مولانا الفاتح طيفور، أن النيابة العامة قيدت أكثر من 120 ألف دعوى جنائية ضد مليشيا الدعم السريع، تشمل الإبادة الجماعية، وجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، والإرهاب.

◾️لا إفلات من العقاب لأي طرف
وقال طيفور، في خطابه أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن التحقيقات لم تستثنِ أحدًا، حيث تم أيضًا قيد 257 دعوى جنائية بحق أفراد من القوات النظامية في حالات فردية غير ممنهجة، مما يؤكد التزام الدولة بسيادة حكم القانون دون تمييز.

◾️3997 قضية منظورة و619 متهماً فارًا
وأشار النائب العام إلى أن 3,997 قضية تم تقديمها إلى المحاكم، في وقت تم الإعلان فيه عن 619 متهماً هارباً، جرى تعميم أسمائهم للملاحقة القضائية، وطُلب منهم تسليم أنفسهم فورًا إلى السلطات.

◾️مطالبات بتسليم 17 متهماً من الخارج
وأكد طيفور أن السودان خاطب رسميًا 6 دول يعتقد بوجود 17 متهماً داخل أراضيها، في إطار التنسيق الدولي لملاحقة مرتكبي الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العدالة.

وتُعد هذه الأرقام من أعلى معدلات القيد الجنائي في تاريخ السودان، في مؤشر واضح على حجم الانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا، وسعي الدولة لتوثيقها وتقديم الجناة إلى العدالة، رغم تعقيدات المشهد الأمني والسياسي.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.