عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

منصة القدرات العسكرية السودانية تُفند نفي كينيا وتؤكد تورّطها في تسليح الدعم السريع

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

الخرطوم – عاجل نيوز | الخميس 19 يونيو 2025

 

أعادت منصة القدرات العسكرية السودانية التأكيد على امتلاكها «أدلة رقمية وميدانية قاطعة» تُثبت – بحسب وصفها – تورّط وزارة الدفاع الكينية في تزويد مليشيا الدعم السريع بالذخائر، وذلك رداً على تصريح المتحدث باسم الحكومة الكينية إسحاق مورا الذي نفى أي صلة لبلاده بالأمر.

المنصة شدّدت على أن النفي الإعلامي «لا يغيّر شيئاً من الوقائع الموثقة»، مشيرةً إلى أنّ صناديق الذخيرة التي ضُبطت لدى المليشيا تحمل علامات تعاقد رسمية بين الجيش الكيني وشركات تصنيع الذخائر.

 

وكشفت المنصة عن ثلاثة أصناف من الذخائر تحمل أرقام عقود حديثة لعام 2024 ورمز KENMOD الدال على وزارة دفاع كينيا، شملت ذخائر 14.5×114 مم API (عقد Co.23PTI/KENYA 0-01)، وذخائر 12.7×108 مم API (عقد 23PTI/KENMOD-01) .

إضافةً إلى ذخائر 7.62 مم لبنادق CS/LR11 ضمن عقد AMI/KEN/101/2024. وأوضحت أن أرقام الدُفعات CASE NO وبقية الرموز «منتظمة ولا يمكن تزويرها»، كما أن الصناديق تحمل توقيعات شركات أجنبية مثل AMI – Advanced Munitions Industries التي ترتبط بعقود توريد مع الحكومة الكينية.

 

واختتم البيان بالتشديد على أن «إنكار كينيا أمام الإعلام لا يُسقِط مسؤوليتها القانونية»، محذّراً من أنّ الذخائر المورَّدة استُخدمت ضد المدنيين السودانيين وتسببت في قصف مناطق سكنية ونزوح جماعي، بينما يبقى الشعب الكيني «صديقاً لا موضع اتهام».

المنصة أكدت مضيّها في استكمال الملف القانوني لعرضه على الهيئات الدولية، معتبرةً أن نفي نيروبي «يعزّز شبهة القصد ويضاعف واجب المساءلة الأخلاقية والقانونية».

 

📛 فيما يلي نص البيان

 

ـ بيان منصة القدرات العسكرية السودانية للرد على إدعاءآت الحكومة الكينية بشأن تورطها في تسليح “مليشيا الدعم السريع”

 

ـ تؤكد منصة القدرات العسكرية السودانية أن النفي الرسمي الصادر عن الحكومة الكينية ممثلة في المتحدث باسمها إسحاق مورا لا يغير شيئاً من الوقائع الموثقة بالأدلة الرقمية والميدانية التي بحوزتنا والتي تثبت وبما لا يدع مجالاً للشك تورط وزارة “الدفاع الكينية” في تسليح مليشيا الدعم السريع في السودان.

 

ـ وثقت منصة القدرات العسكرية السودانية في وقت سابق ثلاثة أنواع مختلفة من صناديق الذخيرة جميعها تحمل علامات عقد واضحة بين الجيش الكيني وشركات تصنيع الذخيرة

 

▧ ذخائر 14.5×114mm API برقم العقد

CONTRACT Co.23PTI/KENYA 0-01/KENYA

 

▧ ذخائر 12.7×108mm API برقم العقد

CONTRACT NO:23PTI/KENMOD-01/KENYA

 

▧ ذخائر 7.62mm لبنادق CS/LR11 ضمن عقد آخر مسجل باسم AMI/KEN/101/2024

 

ـ تحتوي الصناديق على رموز رسمية على شاكله

 

KENMOD: اختصار Kenya Ministry of Defence

 

ـ رموز الـ Batch واضحة ومؤرخة حديثًا لعام 2024.

 

ـ أرقام CASE NO/TOTAL CASE NO التي تتسق مع شحنات نظامية منظمة لا يمكن أن تكون مزورة أو عشوائية.

 

ـ مزاعم عدم التعرف ليست سوى إنكار غير مقنع إذ إن صناديق الذخيرة المشار إليها تحوي تواقيع معيارية لصناعة السلاح رموز التصدير وأرقام إنتاج تتبع إلكترونيًا ما يجعل إمكانية “عدم التعرف” عليها مستحيلة تقنيًا خاصة من وزارة دفاع ذات نظام سجل دقيق.

 

ـ ادعاء أن الذخائر “محلية الصنع فقط” الوثائق والصناديق التي تم الإستيلاء عليها من المليشيا تحمل أسماء شركات تصنيع أجنبية ومختصة بتصدير الذخيرة منها شركة AMI (Advanced Munitions Industries) وهي ليست كينية المنشأ بل شريك تصنيعي وتوريدي لصالح الحكومة الكينية بعقود دولية تحمل رمز الدولة KEN أو KENMOD.

 

ـ الجيش الكيني متورط بصورة مباشرة في إمداد مليشيا الدعم السريع بآلاف الذخائر الحارقة والخارقة للدروع API وذخائر الأسلحة الثنائية .

 

ـ نذكر الحكومة الكينية أن نكران الحقائق الميدانية لا يلغيها بل يضاعف مسؤوليتها القانونية أمام المحاكم الدولية خاصة أن الذخائر التي سلمت لمليشيا الدعم السريع إستخدمت في قصف المناطق المدنية وتنفيذ الإعدامات الميدانية وتدمير الممتلكات العامة والتسبب في موجات نزوح وإبادة جماعية بمناطق الخرطوم والجزيرة ودارفور وكردفان .

 

ـ الشعب الكيني شعب صديق وليس موضع إتهام والمسؤولية تقع على الأجهزة الرسمية والسيادية في دولتهم.

 

ـ إن الوقائع الرقمية والملموسة لا يمكن إسقاطها عبر تصريحات إعلامية فصناديق الذخيرة لا تُنتج نفسها ولا تصل إلى أرض المعركة دون سلاسل توريد واضحة وبالتالي فإن مبدأ النكران يتناقض جوهرياً مع منطق الأدلة ويضع الدولة المنكرة في موضع المساءلة الأخلاقية والقانونية معاً.

 

ـ إن إنكار كينيا لتورطها في تسليح مليشيا الدعم السريع رغم الأدلة التعاقدية والميدانية لا يُضعف الملف بل يُقوّيه بتأكيد النية المسبقة في التهرب من المسؤولية أمام المجتمع الدولي.

 

صادر عن:

منصة القدرات العسكرية السودانية

الخميس 19 يونيو 2025 م

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.