عاجل نيوز
العميد م. د. محمد الزين محمد
من أعالي جبال الدلنج بجنوب كردفان، برز الملازم أول صلاح الدين محمد صابون، وقد تشرب بصفات أهلها العظماء، وليكتب إسمه في سجل البطولات، شأن أرباب العزائم والقوة التي لا تضعف أو تلين.
وقد اشتهر صابون في ميادين القتال كمقاتل جسور، لا يعرف التراجع ولا الخذلان. وقد عرفته خلال عملي في الاستخبارات، فشهدت فيه رجل الميدان بحق؛
حاضر الذهن، ثابت العزيمة، صادق الانتماء، لا يتأخر عن النداء، ولا يتردد في مواجهة المهام الصعبة.
“جنابو صابون” كما يحلو للجميع أن يطلق عليه، أحد أبناء الدفعة 18 التأهيلية، سليل مدرسة الإستخبارات العسكرية السودانية، التي أنجبت أعظم رجالات الوطن. وما فتئت حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
من نواة العمل الخاص في أم درمان، ومن أبرز من خطّط ونفّذ عمليات نوعية في عمق مناطق الاشتباك في حرب الكرامة ضد الجنجويد. فقد ٱتاه الله شهامة وقوة وجسارة.
وتجلى دوره الحاسم – من ضمن آخرين – في إلتقاء جيش منطقة أمدرمان مع جيش منطقة وادي سيدنا، كما ساهم بدور جبار وفاعل في تحرير مناطق الصالحة