عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

المجد للساتك!.. نيران نيروبي تشتعل وروتو يشرب من كأس الخرطوم

عاجل نيوز

 

 

 

 

تحليل سياسي: نيران “اللساتك” تلاحق صانعيها

في نيروبي، لم تكن الجمعة عادية. الشوارع امتلأت بدخان الإطارات المشتعلة وصيحات المحتجين، بعد مقتل فتاة في حادثة وُصفت بـ”الغامضة” وربما “المسيّسة”.

لكن خلف الغضب الشعبي المشروع، ثمة ما هو أعمق وأكثر دلالة: كينيا بدأت تشرب من ذات الكأس التي سقت بها غيرها — وعلى رأسهم السودان.

الاحتجاجات، رغم بساطة شرارتها، خرجت بمنسوب عالٍ من التنظيم. أسر ضحايا القمع السابق أعيد تنشيطهم. شبكات مدنية تحرّكت. منظمات .

بعضها محلّي وبعضها مدعوم خارجيًا، ظهرت في الصورة. هذه ليست مجرد مظاهرات غاضبة، بل بروفة سياسية لما يمكن أن يحدث إذا اختل توازن “الدور الوظيفي” الذي أوكلته بعض العواصم لنيروبي، وخصوصًا في ملف السودان.

روتو.. دور أكبر من حجمه؟

في الأسابيع الماضية، كثرت المؤشرات على أن حكومة وليام روتو لعبت أدوارًا غامضة في تأخير إعلان حكومة السودان، خاصة في علاقتها بمليشيا الدعم السريع، وربما بالوكالة عن أبوظبي.

تأجيل مؤتمر صحفي كان سيشارك فيه قائد المليشيا، والحديث عن ضغط كيني لتمكين “طرف واحد”، كل ذلك جعل من نيروبي طرفًا غير محايد في نزاع إقليمي يتطلب توازنًا لا ميلاً.

اليوم، ومع اشتعال نيروبي باللساتك والدخان، تبدو كينيا وكأنها دخلت دائرة اختبار جديدة، حيث أدوات “الاستقرار” التي صدّرتها للخارج، بدأت ترتد عليها.

مفوضية جديدة.. وزوايا نظر مختلفة

اللافت في التوقيت، أن هذا التصعيد الشعبي تزامن مع تغيّر قيادة مفوضية الاتحاد الأفريقي، وهو ما قد يُعيد ضبط بوصلة التعاطي مع الملف السوداني، والنظر إلى أدوار بعض العواصم بعينٍ أكثر واقعية.

ختامًا، تُذكّرنا نيران نيروبي اليوم بأن اليد التي تمتدّ لحرق استقرار الآخرين، قد لا تنجو طويلاً من الاحتراق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.