عاجل نيوز
أعلنت وزارة الخارجية السودانية، اليوم الأحد، رفضها القاطع لاستضافة الدول الأفريقية لتحالف “صمود” واعتبرته لا يمثل إلا نفسه ولا يمتلك سنداً شعبياً.
وشددت الوزارة على أن علاقات السودان مع الدول ستُبنى حصريًا على موقفها من الشرعية الوطنية وحرب الكرامة التي يخوضها الشعب السوداني.
وقالت الوزارة في بيان رسمي، إن مجموعة “صمود” ساهمت بشكل مباشر في تأجيج الأزمة السياسية التي أدت إلى اندلاع الحرب .
من خلال إصرارها على احتكار تمثيل المدنيين وإقصاء القوى السياسية الأخرى، مما أفشل جميع محاولات إطلاق حوار وطني شامل قبل وبعد اندلاع الصراع.
وأشارت الوزارة إلى متابعة تحركات “صمود” في أفريقيا، معتبرة إياها ذراعاً سياسياً لإحدى الراعي الإقليمي للمليشيا الإرهابية، التي عانت من سلسلة هزائم عسكرية وتم رفضها شعبياً بسبب الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها بحق السودانيين.
وأكد البيان أن “صمود” تماهت مع مطالب مليشيا الدعم السريع لتثبيت وجودها كجيش موازٍ لعشر سنوات .
وسعت لإقامة حكومة موازية في مناطق سيطرة المليشيا عبر اتفاق سياسي في يناير 2024، رفضت بموجبه المشاركة في اجتماعات الاتحاد الأفريقي التي تهدف لحل الأزمة.
وختمت الوزارة بالتأكيد على أن حكومة السودان ترفض أي تعامل مع هذه المجموعة المعزولة من قبل الدول الأفريقية، وأن علاقات السودان مع هذه الدول ستقاس بدعمها للشرعية الوطنية ووقوفها إلى جانب الشعب السوداني في معركة الكرامة.
- الخارجية السودانية ترفض استضافة “صمود” في إفريقيا
- المجموعة ترفض الحوار الوطني وتساند مليشيا الدعم السريع
- السودان يشترط دعم الشرعية لتوطيد العلاقات مع الدول الأفريقية