عاجل نيوز
عواصم – عاجل نيوز | الإثنين 23 يونيو 2025
أثار إعلان إيران، مساء الأحد، تنفيذ هجمات صاروخية على قواعد أمريكية في قطر والعراق، تساؤلات واسعة بشأن حجم وتوزع الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وسط تصاعد متسارع للتوترات الإقليمية بعد استهداف منشآت إيرانية خلال الأسابيع الماضية.
ووفقًا لتقديرات وكالة “الأناضول”، فإن الولايات المتحدة تحتفظ بنحو 45 ألف جندي في قواعد متعددة بالمنطقة، إلى جانب أساطيل جوية وبحرية قوية، موزّعة في مواقع استراتيجية تمثل خطوطًا أمامية لأي مواجهة محتملة.
أبرز القواعد الأمريكية بالمنطقة:
🔻 قطر – قاعدة العديد الجوية:
تُعد أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط، وتضم نحو 10 آلاف عسكري، إضافة إلى منشآت قيادة وسيطرة إقليمية، وقد تعرّضت مساء الأحد لضربة صاروخية إيرانية وفق مصادر إيرانية وأمريكية.
🔻 العراق – عدة قواعد أبرزها عين الأسد:
يتمركز فيها قرابة 2500 جندي أمريكي، وتُستخدم لعمليات التدريب والمراقبة والردع. تعرضت أيضًا لهجوم متزامن مع “العديد”، مما دفع القوات للدخول إلى الملاجئ.
🔻 الكويت – قاعدة علي السالم الجوية:
مقر رئيسي لطائرات الدعم اللوجستي والإنذار المبكر، وقد دوّت فيها صفارات الإنذار الليلة الماضية، وفق وسائل إعلام محلية.
🔻 البحرين – مقر الأسطول الخامس:
تحتضن أهم وحدات البحرية الأمريكية في الخليج العربي، مع منشآت متقدمة للمراقبة البحرية والدفاع الجوي.
🔻 الإمارات – قاعدة الظفرة الجوية:
نقطة انطلاق للطائرات الحربية الأمريكية، وتضم قوات دعم واستخبارات.
توازن الردع.. إلى أين؟
يرى محللون أن الهجمات الإيرانية الأخيرة، وعلى رأسها ضرب قاعدة العديد، تمثل تحولًا خطيرًا في قواعد الاشتباك، مع سعي إيران لفرض معادلة “الردع بالرد”، رغم إعلانها بأن الهجوم لا يستهدف الشعوب الخليجية ولا يشكل تهديدًا مباشرًا لها.
ويُرجّح مراقبون أن تشهد الأيام المقبلة تحركات دبلوماسية وعسكرية أمريكية في إطار تقييم الموقف وتحديد مسارات الرد، في ظل حساسية الوجود الأمريكي بين شركاء إقليميين حذرين من الانزلاق نحو مواجهة شاملة.