عاجل نيوز
عاجل نيوز– الساموراي نيوز | الثلاثاء 24 يونيو 2025
كشفت مصادر مطلعة لـ”الساموراي نيوز” أن غرفة عمليات الجبهة الأولى مشاة التابعة لما يُعرف بـ”الجيش الشعبي شمال – عبد العزيز الحلو”، أقرت خلال اجتماع ميداني بعدم فعالية التنسيق العسكري مع قوات الدعم السريع، في ظل تصاعد التحديات الميدانية بجبهات القتال في الجبال الغربية.
وبحسب معلومات خاصة من الاجتماع الذي عُقد بمنطقة القنديل في 20 يونيو الجاري، ناقشت الغرفة الموقف العملياتي في المناطق الغربية، وسط تقييم وصفته المصادر بـ”الصريح والساخن”.
خطة غير فعالة وخسائر ميدانية
وخلص الاجتماع إلى أن خطة الهجوم المشتركة بين الجيش الشعبي والدعم السريع “غير فعالة” وتؤدي إلى خسائر ميدانية كبيرة، ما يستوجب تعديلًا واسعًا في التكتيكات العسكرية وخطط الانتشار.
وأشارت المصادر إلى أن النقاشات كشفت عن ثغرات أمنية خطيرة، أبرزها استخدام بعض عناصر الدعم السريع الهواتف الذكية دون رقابة، ما يُسهم – حسب وصفهم – في تسريب المعلومات وكشف التحركات، خاصة من خلال تواصل غير منضبط مع بعض سكان المنطقة.
أبرز الترتيبات الجديدة
وبحسب الوثيقة التي اطلعت عليها “الساموراي نيوز”، خرج الاجتماع بعدد من الترتيبات الميدانية أبرزها:
1. تنفيذ عمليات ميدانية في منطقتي أم برمبيطة ودلامي.
2. إدخال عناصر الدعم السريع إلى مناطق سلارا والنتل غرب الدلنج.
3. نصب مدفع 130 بعيد المدى في منطقة العفين لاستهداف كادوقلي.
4. تحريك كتيبة احتياطية من أم دورين إلى تلودي لدعم القوات في الجبال الشرقية.
5. تكليف استخبارات الجبهة الأولى بمعالجة ثغرات التسريب المرتبطة بالهواتف الذكية.
وتعكس هذه التعديلات، وفق محللين، حالة ارتباك عملياتي وتباين في الرؤية التكتيكية بين الفصيلين، ما قد ينعكس على فاعلية العمليات العسكرية في جنوب كردفان خلال الفترة المقبلة.