عاجل نيوز
واشنطن – عاجل نيوز
كشف تقرير استخباري أميركي أولي، نقلته شبكة CNN، أن الضربات الجوية التي نفذتها إسرائيل ضد منشآت نووية إيرانية خلال الجولة الأخيرة من التصعيد، لم تؤدِّ إلى تدمير فعلي للبنية التحتية النووية، وإنما أخّرت تقدم البرنامج لعدة أشهر فقط.
وبحسب مصادر مطلعة داخل أجهزة الاستخبارات الأميركية، فإن التقييم اعتمد على معلومات جمعتها القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) إلى جانب تحليل صور أقمار صناعية وتقديرات ضرر ميدانية.
وأفاد التقرير أن مواقع حساسة مثل فوردو ونتنز وأصفهان لم تتعرض لأضرار كبيرة، وأن أجهزة الطرد المركزي ومستودعات المواد النووية “ظلت على الأرجح سليمة”.
وفي الوقت الذي انتشرت فيه هذه المعلومات عبر وسائل الإعلام، سارع البيت الأبيض إلى نفي دقة التقرير، ووصفه بأنه “غير معتمد رسميًا”.
مؤكدًا أن الضربات استهدفت منشآت حساسة للغاية، وحققت “نتائج نوعية في تقويض القدرات الإيرانية على تخصيب اليورانيوم”.
ويعكس التباين بين تصريحات البيت الأبيض والتقييم الاستخباري وجود اختلاف في التقديرات داخل الإدارة الأميركية .
الأمر الذي يثير تساؤلات حول مدى فعالية العمليات العسكرية المحدودة في ردع إيران ومنعها من مواصلة تطوير برنامجها النووي.
من جهتها، لم تُصدر إيران تعليقًا رسميًا مباشرًا على التقييم الأميركي، لكنها كانت قد نفت في وقت سابق وقوع أضرار كبيرة في منشآتها النووية .
وأكدت أن “العدوان لم يحقق أهدافه، وأن الرد سيكون في المكان والزمان المناسبين”.
ويُنظر إلى هذه التطورات باعتبارها مؤشرًا على أن الملف النووي الإيراني لا يزال مفتوحًا على كافة الاحتمالات، وسط دعوات من المجتمع الدولي للعودة إلى مسار التفاوض قبل انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة.