عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«توضيح رسمي وحسم للشائعات».. وزارة الصناعة والتجارة تكشف الحقيقة كاملة عن تسعير جوال الدقيق بـ87 ألف... «دارفور اقتربت وساعة الحسم دقت».. نائب رئيس هيئة الأركان للإدارة يكشف اقتراب دخول الجيش لإقليم دارفو... «حالة غليان وتوتر واسع».. اغتيال تاجر من أبناء المسيرية بنيالا على يد عناصر المليشيا وإغلاق الطرق ال... «ضربة جوية دقيقة تسحق 150 عنصراً».. قائد بارز بالقوات الخاصة يكشف تفاصيل سحق مستفري المليشيا بمعسكر ... «كشف المستور وسقوط ورقة التوت».. من أين انطلقت مسيرات المليشيا الاستراتيجية التي استهدفت محطة المرخي... «إحباط 213 محاولة تسلل».. الجيش المصري يعلن ضبط 4432 شخصاً حاولوا دخول أراضيه من السودان «نشرة بأسعار السلع الغذائية والتموينية بالأسواق».. استقرار ملحوظ في السكر والدقيق والزيوت مع تباين ف... «ضمن عمليات الخيول الحديدية».. ضربات جوية مركزة تستهدف مقر «جزار الفاشر» جدو أبوشوك وتدمر معسكر دوما... «أسماء قائمة السلع المعفاة والمسموح باستيرادها».. الكشف عن أسماء الـ44 سلعة المشمولة بالقرارات الاقت... عاجل ... «جريمة حرب مكتملة الأركان».. مسيرات المليشيا تستهدف محطة المرخيات التحويلية وتتسبب في إظلام...

العصر بجيب الزيت.. الدعم السريع يوافق على التفاوض بلا شروط؟

عاجل نيوز

 

 

 

 

بورتسودان – عاجل نيوز

 

في خطوة تحمل مؤشرات على تحول محتمل في مواقف أطراف النزاع السوداني، أعلن عز الدين الصافي، مستشار قائد قوات الدعم السريع وعضو وفدها التفاوضي، عن استعداد قواته للدخول في حوار غير مشروط مع الحكومة الانتقالية المتمركزة في مدينة بورتسودان، بهدف وضع حد للحرب المستمرة منذ أبريل 2023.

 

وقال الصافي في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط، إن “الحوار الجاد والمسؤول هو الطريق الأقرب لإنهاء نزاع لا منتصر فيه”، مشيرًا إلى أن الخاسر الوحيد من استمرار القتال هو الوطن والمواطن.

 

تفاوض مشروط بالثقة والضمانات

ورغم وصفه للعرض بأنه “غير مشروط”، إلا أن الصافي شدد على ضرورة بناء الثقة بين الطرفين قبل الشروع في أي مسار تفاوضي، مطالبًا بـ”اتفاقات واضحة” حول الوساطة، جدول الحوار، والضمانات الدولية.

 

وأضاف:

> “لن نقبل بحوار يمنح الجيش فرصة لإعادة ترتيب صفوفه أو نيل دعم خارجي يمكّنه من استئناف القتال لاحقًا”.

 

هذا التصريح اعتبره مراقبون بمثابة تحذير استباقي ضد ما تصفه قوات الدعم السريع بـ”خداع وقف إطلاق النار المؤقت”، وهو ما قد يعقّد أي مسار تفاوضي إن لم تُطرح ضمانات فعلية ومراقبة دولية حيادية.

 

السياق السياسي والعسكري

 

تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لإعادة فتح قنوات الاتصال بين أطراف الحرب في السودان، وسط تحركات موازية في بروكسل ومجلس الأمن لإحياء العملية السياسية، وتحذيرات أممية من تفاقم الكارثة الإنسانية.

 

ويُنظر إلى موافقة الدعم السريع على التفاوض كجزء من مناورة سياسية لكسب الوقت أو تدويل الأزمة، بينما يرى آخرون أنها إشارة إلى تراجع ميداني قد يدفعه للبحث عن مخرج تفاوضي مشرّف.

 

فيما البلاد تنزف، تعلن قوات الدعم السريع موافقتها على التفاوض مع الحكومة دون شروط مسبقة، لكنها في الوقت ذاته تضع خطوطًا حمراء تتعلق بالثقة والضمانات، ما يضع ملف السلام في السودان أمام اختبار جديد: هل نحن أمام نوايا حقيقية، أم فصل جديد من المناورة؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.