عاجل نيوز
نهاية زمن الشيطنة والترضيات.. كمال إدريس يعد بحكومة نزيهة تفتح أبواب الحساب والمحاسبة
الخرطوم – عاجل نيوز
في خضم حملات إعلامية منظمة واتهامات مجانية تستهدف شخصيات وطنية دون سند، خرج الكاتب الصحفي مكاوي الملك بتقرير حاسم يؤكد أن السودان يقف اليوم على أعتاب مرحلة سياسية جديدة، عنوانها: الشفافية، النزاهة، والرقابة بلا استثناءات.
وفي مقاله الصادر اليوم الجمعة، قال الملك إنه تابع عن كثب تحركات رئيس الوزراء د. كمال إدريس وفريقه .
وخلص إلى أن الرجل يعمل بصمت، بعيدًا عن الضجيج السياسي والترضيات الحزبية، لتشكيل حكومة وطنية حقيقية، تستند إلى الكفاءة والنزاهة فقط.
وأشار إلى أن التأخير في إعلان التشكيل الوزاري ليس ناتجًا عن تردد أو ضغوط، بل بسبب اعتماد رئيس الوزراء على معايير دقيقة لاختيار وزراء من أصحاب الخبرة والسجل الوطني .
مؤكدًا أن حتى وزراء الحركات المسلحة الموقعة على اتفاقات السلام لن يكونوا بمنأى عن التقييم الصارم.
“لأول مرة في تاريخ السودان الحديث، تُبنى حكومة بمعايير جدية واضحة، خالية من الصفقات السياسية والترضيات الفاسدة”، يضيف مكاوي، مشددًا على أن التحدي الأكبر ليس في إعلان الحكومة، بل في ما سيتبع الإعلان من حملات شيطنة وتشويه متوقعة.
ووفقًا للتقرير، فإن القوى السياسية التي اعتادت على تقاسم النفوذ ستسعى لإسقاط تجربة إدريس منذ اللحظة الأولى، عبر ما وصفه بـ”أبواق التشويه وغرف الابتزاز”، محذرًا من محاولات تعطيل مشروع إصلاحي حقيقي يخيف مراكز الفساد والمصالح.
وختم الملك حديثه بالتأكيد على أهمية الدعم الشعبي، قائلًا:
“الوزير النزيه لا يحتاج إلى هاشتاق تمجيد.. بل إلى ظهير شعبي حقيقي يصمد معه في وجه المعركة القادمة.”
كما أعلن أن حملة وطنية واسعة ستنطلق قريبًا عبر المنصات الرقمية، لجمع الأدلة ضد الفاسدين وفضحهم بالأسماء والصور والوثائق.