شاهد الفيديو | انشقاق مدوٍّ عن الدعم السريع: أحمد محمد عبدالله يكشف خفايا صادمة من قلب المعارك
انشقاق أحد قادة المحاميد عن الدعم السريع وانضمامه لمجلس الصحوة في ليبيا
عاجل نيوز
في تطور لافت يكشف عن تصدعات متزايدة داخل صفوف قوات الدعم السريع، أعلن القيادي الميداني أحمد محمد عبدالله، المنتمي لقبيلة الرزيقات – فرع المحاميد، انسحابه الكامل من المليشيا، معلنًا انضمامه إلى مجلس الصحوة الثوري بقيادة ديدوي، والمتمركز في ليبيا.
جاء الإعلان يوم الجمعة 27 يونيو عبر مقطع فيديو متداول، تحدث فيه المنسحب عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالأوضاع الداخلية والخسائر البشرية والمادية التي لحقت بالمجموعة التي كان ينتمي إليها.
خسائر فادحة في الأرواح والمعدات
أشار أحمد محمد عبدالله إلى أن إحدى المجموعات القتالية المحسوبة على قبيلته فقدت ما يفوق 2,000 عنصرًا، كما تعرضت نحو 3,000 دراجة نارية (موتر) للتدمير خلال المعارك، مما يعبّر عن حجم الاستنزاف الذي طال بعض التشكيلات الميدانية.
وأوضح أن المشاركين في المعارك لم يحصلوا على أي ضمانات أو تعويضات، رغم تعرضهم لإصابات جسيمة، مشيرًا إلى وجود عدد كبير من الجرحى الذين لم يتلقوا العلاج أو الرعاية المناسبة.
“هناك مصابون أُصيبوا بإعاقات دائمة، وآخرون تُركوا دون أي متابعة أو مسؤولية”، بحسب ما قاله في المقطع المصور.
اتهامات بتمييز قبلي داخل الصفوف
وتحدث أحمد عن ما وصفه بـ”تمييز داخلي” على أسس قبلية، حيث قال إن مقاتلين من بعض المجموعات يُزج بهم في الصفوف الأمامية بينما تُمنح المزايا والامتيازات لجهات محددة من داخل القيادة.
هذا النمط من التمييز، حسب حديثه، أدى إلى تآكل الثقة وتزايد النقمة داخل بعض المكونات، خاصة المحاميد الذين يرون أنهم يقدمون تضحيات كبيرة دون مقابل حقيقي.
انتقال الولاءات من جهة خارجية لأخرى
في خطوة وُصفت بأنها تحول لافت في خارطة الولاءات، أشار المنشق إلى أن المقاتلين انتقلوا من دعم قائد مليشيا الدعم السريع المدعوم إماراتيًا، إلى مجلس الصحوة الذي يحظى بتأييد جهات ليبية.
ورغم الجدل حول التبعية الخارجية، قال إن الخطوة تأتي بعد ما اعتبره خيانة من القيادة القديمة، مؤكدًا أن المجلس الجديد أقرب إلى مطالب ومصالح أبناء السودان في هذه المرحلة.
يوضح هذا الانشقاق أن قوات الدعم السريع تواجه تحديات داخلية متزايدة تتعلق بالثقة والانتماء والحقوق، في وقت تتعرض فيه لتصعيد عسكري متواصل على مختلف الجبهات.
كما تكشف الشهادة المسجلة عن ملامح صراع عميق داخل المكونات القبلية للمليشيا، واحتمالات تفككها من الداخل، خاصة إذا استمرت الخسائر دون مراجعة حقيقية أو محاسبة.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا