عاجل نيوز
متابعات عاجل نيوز
في مشهد صادم يعكس حجم الانهيار المؤسسي في إقليم دارفور، تحوّلت جامعة نيالا – إحدى أكبر الجامعات الحكومية في السودان – إلى مركز تدريب عسكري متقدم تابع لمليشيا الدعم السريع، في تطور خطير يُهدد مستقبل التعليم العالي بالمنطقة.
من منارة أكاديمية إلى قاعدة عسكرية
كانت جامعة نيالا تُعد من أهم مؤسسات التعليم العالي في غرب السودان، وتحتضن آلاف الطلاب من مختلف الولايات، قبل أن تتحوّل مبانيها، وساحاتها، ومرافقها العلمية إلى معسكر مغلق ومقر لقيادات عسكرية ميدانية تتبع للمليشيا.
مصنفة عالميًا.. واليوم في قبضة التمرد
بحسب مصادر أكاديمية، فإن الجامعة كانت تحظى بتصنيف متقدم ضمن الجامعات السودانية، وتملك شراكات دولية ومرافق بحثية متقدمة، غير أن المليشيا حولتها إلى منصة لتدريب المقاتلين وتخزين الأسلحة، في خطوة وصفتها نقابة التعليم العالي بـ”جريمة ضد التعليم”.
فيديو موثق يكشف حجم العبث
ويُظهر فيديو تم تداوله على نطاق واسع، أرتالًا من الجنود داخل الحرم الجامعي، وهم يمارسون تدريبات عسكرية وسط القاعات والمعامل، إضافة إلى انتشار عربات قتالية في الساحات التي كانت يومًا ما مخصصة للأنشطة الطلابية.
صمت رسمي ومخاوف من تعميم التجربة
حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق من وزارة التعليم العالي أو الجهات المختصة، وسط قلق واسع من أن يشكل هذا التحوّل نموذجًا لمليشيا تسعى لعسكرة مؤسسات الدولة في دارفور.
وتعد هذه الحادثة دليلاً إضافيًا على سلوك الدعم السريع في تحويل المرافق المدنية إلى أهداف عسكرية، وهو ما يُعد خرقًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية المؤسسات التعليمية.
📛 شاهد الفيديو من هنا 👇