عاجل نيوز
وسط تعتيم إعلامي غير مسبوق، كشفت تقارير تحليلية حديثة بالاعتماد على بيانات أقمار صناعية مستقلة .
عن تعرّض عدة منشآت عسكرية إسرائيلية لضربات مباشرة خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا، في تطوّر يُلقي بظلال من الشك على روايات النصر المتداولة في تل أبيب.
ووفقًا لخبراء أميركيين في تحليل بيانات الرادار الأرضي، فقد تم رصد أضرار بنيوية في خمس قواعد عسكرية ومراكز لوجستية واستخبارية داخل إسرائيل .
وهي معلومات لم يتم تداولها داخل وسائل الإعلام المحلية نتيجة قوانين الرقابة العسكرية الصارمة، بحسب ما أشارت إليه مصادر دولية.
التقارير، التي حصلت عليها صحيفة بريطانية من جهات أكاديمية، لم تحدد الجهة المسؤولة بشكل مباشر .
لكنها تحدثت عن استخدام متزامن لصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، في محاولة واضحة لاختراق نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي المعقد.
وفي حين تشير التقديرات الرسمية إلى نجاح أنظمة الاعتراض بنسبة 87%، تؤكد البيانات المسربة أن نحو 16% من المقذوفات تمكّنت من اختراق تلك الأنظمة .
مما ألحق أضرارًا غير مسبوقة ببعض المراكز الحيوية، بما في ذلك معهد وايزمان العلمي، ومنشآت مدنية وطبية في الجنوب.
المثير للانتباه أن عدداً من المنشآت النفطية والكهربائية تعرّض لأضرار مباشرة، وسط تقارير عن تشريد أكثر من 15 ألف شخص بسبب الضربات، رغم العدد المحدود للقتلى، وهو ما يُعزى إلى فعالية الملاجئ وإنذار الطوارئ.
وفي الجانب الإيراني، تحدّث مسؤولون عسكريون عن أن بلادهم باتت في “أفضل وضع دفاعي” منذ الثورة عام 1979 .
مؤكدين استمرارهم في استراتيجية الردع المتدرج وتطوير ترسانة متقدمة من الصواريخ، رغم الضربات الإسرائيلية على مواقع داخل إيران.
ويرى مراقبون أن هذه المعطيات قد تؤدي إلى تغيّر قواعد الاشتباك التقليدية في الشرق الأوسط، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحروب السيبرانية والمواجهات الدقيقة، بعيدًا عن الضجيج الإعلامي وبيانات الاستعراض.