عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

تورّط إماراتي ليبي في تدريب “حسم” داخل معسكرات الشرق

معلومات استخباراتية تؤكد تنسيقًا مباشرًا بين ضباط إماراتيين وليبيين لدعم تنظيم مصنف إرهابي دوليًا

عاجل نيوز

 

 

 

تقرير خاص – المحقق التشادي

كشفت معلومات استخباراتية موثوقة عن شبكة دعم عسكري وأمني معقّدة لتدريب عناصر من تنظيم “حسم” المصري، داخل أراضٍ ليبية خاضعة لسيطرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر .

وبتمويل ولوجستيات مباشرة من عناصر استخبارات إماراتية، في خرق واضح للقرارات الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب.

ووفقًا لتقارير حصلت عليها جهات غربية مستقلة، فإن تنظيم “حسم”، المدرج على قوائم الإرهاب في مصر وعدة دول، تلقّى تدريبات نوعية في أربع معسكرات عسكرية شرق ليبيا .

رت تحت إشراف ضباط ليبيين محسوبين على القيادة العامة التابعة لحفتر، وبمساندة إماراتية شملت الأموال والمعدات والدعم الفني.

ضباط ليبيون في قلب الشبكة

وثّقت التحقيقات تورّط أربعة من كبار ضباط الجيش الليبي في تسهيل وصول وتدريب عناصر “حسم”، أبرزهم:

  • اللواء علي الأوجلي: يشغل منصب مدير إدارة العمليات العسكرية السرية، ويُعتقد أنه قاد الترتيبات اللوجستية لبرامج التدريب.
  • العقيد محمود الورفلي (قُتل لاحقًا): كان مسؤولًا عن محاور القتال في بنغازي، ووفّر غطاءً لتحركات داخل معسكر الرجمة، الذي استخدم كموقع تدريب قتالي مغلق.
  • العميد مسعود مضوي: تولّى تسهيل دخول المعدات والذخائر عبر قاعدة الأبرق الجوية، وكان حلقة الوصل بين شحنات إماراتية والشبكة المحلية.
  • الرائد عز الدين الدرسي: ضابط استخبارات مسؤول عن مدينة المرج، أشرف على تأمين وثائق هوية مزوّرة لعناصر غير ليبية، يرجّح أنهم من جنسيات مصرية وسودانية.

الأذرع الإماراتية: دعم بلا قناع

بالمقابل، أظهرت وثائق أمنية أن ثلاث شخصيات إماراتية تنتمي لأجهزة أمنية وعسكرية كانت على اتصال مباشر بالضباط الليبيين، وهي:

  • العقيد راشد خليفة السويدي: مسؤول في جهاز الأمن الوطني الإماراتي، شارك في تنسيق عمليات نقل أموال وأسلحة إلى قاعدة بنينا الجوية.
  • العميد سيف المزروعي: ضابط في الاستخبارات العسكرية الإماراتية، تولّى مسؤولية رفع تقارير دورية عن مدى جاهزية عناصر “حسم”.
  • المقدم فهد الكعبي: كان ملحقًا عسكريًا في القاهرة، وتحوّل إلى ضابط ارتباط غير رسمي مع قيادة حفتر، وسهّل مرور طائرات شحن إماراتية عبر “شركات وهمية”.

طائرات إماراتية وشركات غطاء

تشير سجلات الطيران التي كشفت عنها منظمة “Air Traffic Forensics” إلى تحركات مشبوهة لطائرات شحن من نوع C-17 Globemaster

هبطت في مطاري الأبرق وبنينا، ضمن رحلات غير مجدولة، تم تسجيلها بأسماء شركات إماراتية غير معروفة مثل:

  • Falcon Wings for Logistics
  • Desert Shield Air Cargo – UAE

وتشير البيانات إلى أن تلك الرحلات حملت معدات اتصالات عسكرية وأجهزة تشفير متقدمة، يُعتقد أنها استُخدمت لتأمين التدريب الداخلي وتوجيه عمليات خارجية.

معسكرات التدريب الأربعة

استُخدمت أربعة معسكرات رئيسية لتأهيل وتدريب عناصر حسم:

  1. معسكر الرجمة (شرق بنغازي): للتدريب القتالي والاغتيالات.
  2. معسكر قرنادة (جنوب البيضاء): للتدريب على المتفجرات والتواصل المشفّر.
  3. معسكر الأبرق: مركز لوجستي لاستقبال عناصر ومعدات.
  4. قاعدة بنينا الجوية: للتنسيق مع الضباط الإماراتيين وتخزين المعدات الحساسة.

أدلة بصرية ووثائقية

من بين أبرز ما استندت إليه التحقيقات:

  • صورة من جلسة تدريب داخل معسكر قرنادة تظهر عناصر بملامح مصرية وسودانية يرتدون أزياء غير نظامية.
  • تسجيلات من طائرات المراقبة المدنية تكشف مسارات طيران غير معتادة بين الشارقة وبنغازي.

 

  • تسريبات من “مجموعة وثائق ليبيا 2023” التي تم تداولها عبر منصات تحقيقات أوروبية، وتثبت تورّط عناصر غير ليبية في تدريبات محظورة.

شهادات وشهود

ضابط منشق عن قوات حفتر، تمت مقابلته في تونس عام 2024، صرّح أن “نحو 70 عنصرًا من تنظيم حسم تم تدريبهم في ليبيا”، مؤكدًا وجود تنسيق مباشر مع ضباط إماراتيين.

فيما أشار ناشط حقوقي من مدينة المرج إلى أن المعسكرات شهدت تحركات ليلية غامضة ولهجات مصرية غير مألوفة، ما عزّز الشكوك حول وجود مجموعات غير ليبية داخل وحدات التدريب.

 

هذا التحقيق يكشف عن أبعاد دولية لتداخل الجماعات الإرهابية في المنطقة، وتورّط أنظمة في دعمها خارج الأطر الرسمية، ما يستدعي فتح تحقيق دولي شفاف حول أدوار الإمارات والقيادة العامة شرق ليبيا في نقل وتدريب عناصر مصنّفة إرهابية دوليًا، في خرق سافر للقرارات الأممية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.