فاجعة في نيالا: استشهاد عميد أسرة سودانية وابنته داخل معتقلات الدعم السريع
الأسرة: تلقينا الخبر في ثالث أيام العيد ونطالب بكشف التفاصيل كاملة عن الجريمة
عاجل نيوز
في فاجعة جديدة تضاف لسجل الانتهاكات المروعة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع، أكدت أسرة محمد المبارك عبدالعزيز استشهاد عميدها البالغ من العمر 80 عامًا
وابنته جواهر محمد المبارك، داخل أحد معتقلات المليشيا بمدينة نيالا، بعد اعتقالٍ دام قرابة عامين دون محاكمة أو تهمة معلنة.
وقالت الأسرة في بيان مؤلم، إنها تلقت نبأ الوفاة في ثالث أيام عيد الأضحى، عبر مصدر مقرب طلب عدم الكشف عن التفاصيل ريثما يتمكن من التحقق منها بشكل أدق .
لكن غياب أي معلومات رسمية أو مستقلة دفع الأسرة لإعلان الخبر للرأي العام، مطالبة بكشف ملابسات ما حدث لفقيديها.
وأضاف البيان: “بعد كل ما ارتكبته مليشيا الدعم السريع من قتل للأسرى والأبرياء، لم يكن هذا الخبر مفاجئًا .
لكن المؤلم هو الصمت والتكتم وعدم تمليك الأسر لحقها في وداع أبنائها، أو حتى معرفة ما إذا كانوا أحياءً أم شهداء”.
وتساءلت الأسرة عن أخلاق من يحتجزون الشيوخ والنساء حتى الموت، قائلة: “أي خُلق أو دين يجيز أن يموت رجل في الثمانين من عمره، وابنته، في الأسر، دون حتى إبلاغ أهلهم؟”.
واختتم البيان بنداء إلى كل من له صلة بالدعم السريع وقادته، محملين إياهم المسؤولية الكاملة، ومطالبين بكشف الحقائق كاملة، قائلين: “عند الله تجتمع الخصوم”.
فيما يلي نص بيان الأسرة
بيان من أسرة جواهر ووالدها
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
بقلوب راضية بقضاء الله وقدره بلغنا ثالث أيام العيد
خبر استشهاد الوالد محمد المبارك عبدالعزيز في معتقلات الدعم السريع في نيالا عقب إعتقال قارب للسنتين هو وشقيقتنا جواهر محمد المبارك Jojo Mubarak
علماً أنه لم تصلنا اي معلومات إضافية عن كيفية الوفاة وزمانها ومكانها ولا عن حال شقيقتنا
طلب مِنا الشخص الذي بلّغنا خبر الوفاة بعدم نشر المعلومة لتكتم أفراد الدعم السريع وقادتهم عن إخراج المعلومة لعله يستطيع التحصل على المزيد من التفاصيل ولم يوفق في ذلك حتى الآن
بعد كل انتهاكات الدعم السريع من قتل الأسرى والأبرياء ليس هذا بالجديد ولكن فليتحلوا بقليل من الخلق والرجولة بإخبار ذوي الشهداء عن ذويهم لتتيقن قلوبنا بمصاب الله وقدره وعند الله تجتمع الخصوم
ولكن وصول هذه الاخبار بهذه الطرق غير المؤكدة تجعل أبواب الشك مفتوحة على مصرعيها لتحقيق هدف الشيطان فينا (ليحزن الذين آمنوا) إلا إذا كان ذلك هو نفس هدفهم
ختاماً، أتوجه لكل من له صلة بالدعم السريع وقادتهم فليملكنا الحقائق عما حدث لوالدنا وعن حال وشقيقتنا.
أسرة الشهيد محمد المبارك عبدالعزيز وإبنته جواهر